|
• إن تقديراتنا لسنوات هي أن طرد عرفات لن يكون في مصلحة (إسرائيل).. رأي أجهزة
استخباراتنا هي أن طرده لن يكون فكرة طيبة.
أرييل شارون
رئيس الوزراء الإسرائيلي
• إله الدين المسيحي أكبر من إله المسلمين الذين يعبدون وثناً،.. إن الحرب ضد
الإرهاب هي صِدام بين قوّتين، الأولى متمثلة بالقيم اليهودية – المسيحية،
والثانية هي الشيطان.. إن المسلمين يستهدفون الولايات المتحدة لأنها أمّة
مسيحية.
الجنرال وليام بويكن
نائب وكيل وزارة الدفاع الأميركية
• العملية ضدّ الموكب الأميركي هي لحظة الحقيقة لعرفات، ذلك أنه من الآن
فصاعداً سيفحصه الأميركيون بعدسة مكبّرة، فإذا عمل بنشاط للقبض على منفذي
العملية وتقديمهم للمحاكمة فستتحسن مكانته. أما إذا ميّع التحقيق فقد يجد نفسه
خارج المناطق، في أعقاب ضوء أخضر تتلقاه (إسرائيل) من الأميركيين.
صحيفة ((يديعوت أحرونوت))
• يأتون لتلقيننا دروساً في الديمقراطية.. ثم يطلبون منا اعتقال الصحافيين.
شرطي عراقي متحدثاً
عن الضباط الأميركيين
• في الثانية والنصف فجراً قلت لياسر عبد ربّه وعدد من رفاقه في فترة
الاستراحة، ذات يوم سنضطر لإنشاء نصب تذكاري مشترك لهذه الحماقة الفظيعة التي
ارتكبناها معاً. أو لم تستطيعوا أن تكونوا أحراراً قبل 55 سنة، وقبل خمس حروب
وقبل عشرات آلاف القتلى –قتلانا وقتلاكم- لو أنكم وقّعتم على وثيقة مشابهة عام
1948. أما نحن الإسرائيليون فقد كان بمقدورنا ربما أن نعيش بسلام وأمان لو
عرضنا على الشعب الفلسطيني مثل هذه الوثيقة عام 1967 لولا أننا أصبنا بنشوة
المنتصرين المتغطرسة.
عاموس عوز
يصف ((وثيقة جنيف))
|