|

































| |
|
وراء الأخبار |
|
*المحقق
دحلان
قالت مصادر فلسطينية إن كوندليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي طلبت من
السلطة الفلسطينية، أن يكون محمد دحلان وزير الشؤون الأمنية السابق في حكومة
محمود عباس عضواً في أي لجنة يتمّ تشكيلها للتحقيق في حادث الانفجار الذي أودى
بحياة ثلاثة من رجال المخابرات الأميركية في قطاع غزة مؤخراً.
*وعي أمني!
من طرائف التحقيق مع تيسير علوني المراسل المتجوّل لقناة (الجزيرة)، أن التحقيق
معه تناول كتاب (الأربعون النووية)، الذي عُثر عليه في منزله عند مداهمته حيث
تمّت ترجمة العنوان إلى أربعين صاروخ نووي!
المعروف أن الكتاب المذكور يحوي أربعين حديثاً اختارهم الإمام العلاّمة
(النووي) وقام بشرحها في كتاب نُسب إلى اسمه.
*فوز الإسلاميين
للعام الرابع والعشرين على التوالي، فاز الاتجاه الإسلامي في جامعة الكويت
بمقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت. الفوز هذه المرة جاء من
خلال تحالف القائمة الائتلافية (المحسوبة على الإخوان المسلمين) وقائمة الاتحاد
الإسلامي (المحسوبة على التيار السلفي)، حيث حصد التحالف 45.06% من أصوات
المقترعين.
حصار مالي
أصدرت الحكومة الكويتية تعليمات إلى جميع البنوك الكويتية تمنع فيها تحويل أي
أموال من الجمعيات الخيرية الكويتية إلى الخارج إلا بموافقات مسبقة من وزارة
الخارجية والبنك المركزي!
*اغتيالات
مولانا أعظم طارق أمير تنظيم ((جيش الصحابة)) الباكستاني هو الأمير الرابع الذي
يتم اغتياله خلال ثلاثة عشر عاماً، حيث اغتيل الأمير الأول والمؤسس مولانا حق
نواز جنكوي عام 1990، واغتيل الأمير الثاني مولانا إيثار قاسم عام 1991، وأما
الأمير الثالث مولانا ضياء الرحمن فاروقي اغتيل عام 1997.
*لماذا؟
إحدى الحيثيات التي تمّ الاستناد إليها في منح شيرين عبادي القانونية الإيرانية
جائزة نوبل للسلام، دفاعها الشديد عن حقوق الطائفة ((البهائية))!
*كفاءة متميّزة
عيّنت قناة الجزيرة الفضائية وضاح خنفر مديراً عاماً لها خلفاً لمحمد جاسم
العلي الذي تمّت إقالته في شهر حزيران/يونيو، وتولى إدارة القناة خلال هذه
الفترة بشكل مؤقت عدنان الشريف.
الجدير بالذكر أن خنفر هو شاب أردني من أصل فلسطيني، وعمل مراسلاً لقناة
الجزيرة في جنوب أفريقيا ثم مراسلاً متجوّلاً في أفغانستان والعراق, وأخيراً
مديراً لمكتبها في بغداد الذي تمت إعادة تأسيسه بعد الاحتلال الأميركي للعراق.
*تطبيع
تقدّم عدد من العاملين في قطاع التربية والتعليم في الجزائر بطلب لتأسيس جمعية
للصداقة مع الكيان الصهيوني! أحد الشخصيات المشبوهة والداعية إلى التطبيع مع
الكيان الغاصب المدعو محمد بريطالي أشار إلى أن عبد العزيز بوتفليقة رئيس
الجمهورية الجزائرية له مواقف إيجابية من (إسرائيل)، وأنه يثمّن الدور الثقافي
لليهود في قسطنينة!
|
| |
|