فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Nov2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو
رأي
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
مقابلة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

الغلاف1

نفّذت اعتداءات وخطّطت لتفجير مساجد من بينها الأقصى:
التنظيمات الإرهابية اليهودية تقتل الفلسطينيين بسلاح جيش الاحتلال وتحظى بتواطؤ السلطات الصهيونية


فلسطين/صالح محمد النعامي
إن كان ثمة أحد يبحث عن دليل قاطع على تشجيع الدولة العبرية للإرهاب اليهودي المنظم على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية، فإنه يجد هذا الدليل في قرار جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي "الشاباك" الأخير بالإفراج عن عدد من الإرهابيين اليهود من سكان المستوطنات في الضفة الغربية، بعد ان أقرّ رفاق لهم أثناء التحقيق معهم أنهم خططوا لتفجير عدد كبير من المساجد في الضفة الغربية وداخل المناطق المحتلة عام 1948 في يوم جمعة، وذلك لتحقيق أكبر عدد من القتلى بين الفلسطينيين. ومن بين المساجد التي كان الإرهابيون اليهود يخططون لتفجيرها المسجد الأقصى.
وحسب الاعترافات التي أدلى بها المجرم عوفر جملئيل، أحد أعضاء خلية "بات عاين" الإرهابية التي أدانتها محكمة إسرائيلية بمحاولة تفجير مدرسة ابتدائية للبنات في قرية "صور باهر" قبل عام ونصف، فإن خلايا إرهابية يهودية أخرى قد خططت لتفجير المساجد، وإنه كان شاهداً على بدء الإعداد لتنفيذ الاعتداءات على المساجد. وحسب مصادر "الشاباك" نفسها، فقد أكد جملئيل أن أعضاء الخلايا الإرهابية الأخرى اتفقوا فيما بينهم على أن يترك لكل خلية الحرية في الطريقة التي ترتئيها في تنفيذ عمليات تفجير المساجد. لكن بعد أن قام "الشاباك"، باعتقال هؤلاء فإنه أخلى سبيلهم.

وماذا كانت حجة "الشاباك"؟
"الشاباك" ادعى أن المعتقلين لم يتعاونوا في التحقيق واحتفظوا بـ"الحق في الصمت" أثناء التحقيق!، مع العلم أن القانون الإسرائيلي يتيح لليهود الصمت أثناء التحقيق معهم وعدم الإجابة على أي سؤال يطرحه المحققون، وبكل تأكيد لا يسمح القانون الإسرائيلي ممارسة أي ضغط جسدي وحتى نفسي على اليهودي الذي يتعرض للتحقيق، لدرجة أن أحد الصحافيين سأل أحد الإرهابيين اليهود بعد إطلاق سراحه: هل تعرضتم للتعذيب، فرد عليه الإرهابي: نعم لقد عذبونا، فبادره الصحافي: وكيف عذبوكم؟ فردّ الإرهابي: لقد أجبرونا على قراءة صحيفة "هآرتس"!، بالطبع فإنه لا يمكن لمثل هذا النوع من المعاملة مع مثل هؤلاء الإرهابيين أن ينجح في دفعهم للإدلاء باعترافات للمحققين. هذا مع أنه عندما يقوم "الشاباك" بالتحقيق مع أي عضو من أعضاء المقاومة الفلسطينية، فإن مسلسل التعذيب الجسدي والنفسي يبدأ منذ أن يتم اعتقاله، ولا مجال هنا لإعطاء تفاصيل باتت معروفة حول وسائل التعذيب غير الإنسانية وغير الأخلاقية والوحشية التي يتبعها جلادو جهاز "الشاباك" مع المقاومين الفلسطينيين.

خلية "بات عاين"
إلى الجنوب الغربي من مدينة "بيت لحم" تجثم مستوطنة "بات عاين". وخلال النصف الثاني من العام 2001 ارتُكبت العديد من الجرائم الغامضة ضد السكان الفلسطينيين في محيط مدن الخليل والقدس وبيت لحم. الجرائم تتوالى والجميع يُجمِع على أن تنظيماً إرهابياً يهودياً يقف خلف هذه الجرائم، ومع تواصل الجرائم تجرأت بعض الصحف الإسرائيلية على توجيه انتقادات حادة لجهاز "الشاباك" الذي لم يفعل شيئاً في الكشف عن هذه الجرائم، وفي الخامس من آذار/مارس من العام 2002، كان أحد عمال النظافة في قرية "جبل المكبر" يقوم بأعماله اليومية في محيط مدرسة البنات الابتدائية الوحيدة في القرية، فلاحظ أن إحدى حاويات النظافة قد حُرّكت من مكانها ووضعت بمحاذاة مدخل المدرسة، نظر العامل إلى داخل الحاوية فوجد ثلاثة أكياس أثارت انتباهه، فأخبر مديرة المدرسة التي قامت باستدعاء الشرطة، وعند فحص الأكياس تبين أنها محشوّة بالمواد شديدة الانفجار. بعيد ساعة من الكشف عن الحاوية المفخخة، قال قائد شرطة الاحتلال شلومو أهارونشكي بكل وقاحة إنه لا يستبعد أن تكون مجموعة فلسطينية قد زرعت المتفجرات من أجل التحريض على (إسرائيل)! وبعد ثمان وأربعين ساعة اتضح أن الذي قام بالعملية هم ثلاثة من المتطرفين اليهود الذين يسكنون في مستوطنة "بات عاين"، وهذا ليس بجهد "الشاباك"، إذ تبين أن قصاصة ورق سقطت من أحد الإرهابيين الثلاثة ودلت على أنهم هم الذين يقفون خلف الجريمة. وبعد ذلك لم يكن هناك مبرر للـ"شاباك" إلا مواصلة التحقيق، فاعترف الثلاثة أنهم قاموا بسلسلة من الجرائم هي:
1- إطلاق النار على شاحنة فلسطينية على طريق حزما – مستوطنة معاليه أدوميم، شرق القدس، حيث قُتل فيها المواطن الفلسطيني المقدسي عوني علي حداد وأصيب ثلاثة آخرون، بتاريخ 13 حزيران/يونيو 2001. أعضاء التنظيم أعلنوا يومها مسؤوليتهم تحت اسم "كتائب جلعاد - شلهيبت".
2- إطلاق النار في شارع "ريمونيم" على سيارة أجرة فلسطينية؛ حيث أصيب اثنان من الركاب، بتاريخ 5 تموز/يوليو 2001.
3- إطلاق النار في مفترق أذنا، جنوب الخليل على سيارة (بيجو) فلسطينية، حيث قُتل ركابها الثلاثة ومعهم الطفلة ضياء الطميزي وأصيب ثلاثة آخرون، بتاريخ 19 تموز/يوليو 2001.
4- إطلاق النار على سيارة على طريق حزما – "معاليه أدوميم"، حيث قُتل جهاد كنعان في شهر آب/أغسطس 2001.
5- إطلاق النار على شاحنة وإصابة اثنين من مسافريها، بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2001.
6- إطلاق النار على شاحنة بجانب مستوطنة "كوخاف هشاحر"، حيث قتل اثنان من ركابها، بتاريخ الأول من نيسان/أبريل 2002.
7- وضع عبوة ناسفة على مدخل قرية بيت عانون من دون أن تنفجر، بتاريخ 15 شباط/فبراير 2002.
8- وضع عبوة ناسفة في مدرسة صور باهر في شرقي القدس، حيث انفجرت وأصابت عددا من الأطفال، بتاريخ 5 آذار/مارس 2002.
9- وضع عبوة شديدة الانفجار والقوة في ساحة مدرسة مجاورة لمفترق زيف جنوبي الخليل. أصيب في حينه عدد من الطلاب وتبين أن في المكان عبوة أخرى جرى تفكيكها، وذلك بتاريخ 17 أيلول/سبتمبر 2002.
المفارقة أن المحكمة المدنية الإسرائيلية التي نظرت في قضية خلية "بات عاين" الإرهابية، ورغم اعتراف أفراد الخلية بهذه السلسة الطويلة من الجرائم، لم تصدر إلا حكماً بالسجن لمدد تترواح من اثني عشر عاماً إلى خمسة عشر عاماً، مع أنه حسب القانون الإسرائيلي فإن كل سجين يهودي يتم إعفاؤه من ثلث المحكومية، وفي حال شهدت مصلحة السجون أن السجين اليهودي تعامل خلال فترة اعتقاله "بشكل جيد" فإنه يعفى من قضاء ثلث آخر، بكلمات أخرى فإنه قد يفرج عن الثلاثة بعد أربع أو خمس سنوات، في حين أن أي فلسطيني يدان بأي عملية من العمليات التي أدين بها أعضاء خلية "بات عاين" فإنه يقضي حكماً بالمؤبد!.

عمليات لم يحل لغزها
إلى جانب العمليات التي قامت بها خلية "بات عاين" الإرهابية، فإن هناك العديد من العمليات التي لم يكشف النقاب عنها، وهذه العمليات هي:
• 3/4/2001: إطلاق نار من كمين في مفترق سعير في الخليل وإصابة فلسطينيين.
• 13/6/2001: إطلاق نار من كمين في مفترق حزما – "ميشور أدوميم"، الأمر الذي أدى إلى استشهاد فلسطيني.
• 6/7/2001: إطلاق نار من كمين قرب مستوطنة "ريمونيم" وإصابة ثلاثة فلسطينيين.
• 19/7/2001: إطلاق نار من كمين في مفترق أذنا قضاء الخليل، واستشهاد ثلاثة فلسطينيين.
• 29/8/2001: إطلاق نار من كمين على طريق عناتوت، استشهاد فلسطيني.
• 24/10/2001: إطلاق نار من كمين جنوبي السامرة، وإصابة فلسطينيين.
• 4/3/2002: عبوة ناسفة في ساحة مدرسة في صور باهر، وإصابة ثمانية أطفال فلسطينيين.
• 1/4/2002: إطلاق نار قرب مستوطنة "كوخاف هشاحر"، واستشهاد فلسطينيين.
• 27/4/2002: عبوة ناسفة شديدة الانفجار قرب مدرسة في حي الطور في شرقي القدس.
هذا عدا عن عمليات الاغتيال التي يزعم المستوطنون أنهم قتلوا "إرهابياً" مسلحاً ومنعوه من التسلل إلى "مناطقهم"، وكثيرا ًما يتبنى جيش الاحتلال هذه الاغتيالات.

الخلايا الإرهابية اليهودية
باسثتناء خلية "بات عاين"، التي أدين أفرادها بجرائم وصدر بحقهم أحكام بالسجن، فإنه لا يمكن لأحد أن يجزم بهوية الخلايا الإرهابية الأخرى نظراً لطابع السرية الذي يميزها، وهنا يتوجب التأكيد أنه من غير الموضوعية الإشارة إلى مكان محدد لانطلاق الإرهاب اليهودي، فمستوطنة "بات عاين" التي انطلقت منها الخلية الإرهابية، لم يصنّف سكانها من غلاة المتطرفين، حسب المعايير الإسرائيلية. ولكن يمكن الإشارة إلى عدد من التنظيمات والبؤر الإرهابية التي يفترض على نطاق واسع أنها مصدر لهذه التنظيمات:
1- منظمة الأمن على الطرق: منظمة إرهابية أسسها علناً باروخ مارزيل قائد حركة "كاخ" الإرهابية، والذي يستوطن في قلب مدينة الخليل. وقد انطلقت هذه المنظمة في خضم الانتفاضة الأولى، وقامت بأولى عملياتها في العام 1989، حيث يقوم أفرادها بإطلاق النار على المركبات الفلسطينية في منطقة الخليل بعيد تنفيذ المقاومة الفلسطينية كمائن مسلحة في المنطقة. وعلى الرغم من أنها قامت بالعديد من العمليات إلا أنه لم يتم القبض على أي من خلاياها. ويمكن الافتراض بسهولة أن كلاً من الجيب اليهودي الاستيطاني في قلب مدينة الخليل ومستوطنة "كريات أربع" تضم أخطر المجرمين اليهود، وهؤلاء لا يهمهم إطلاق الأسماء على أنفسهم من أجل التضليل، وهنا يتوجب الإشارة إلى أن معظم الإرهابيين الذين اتُهموا بالتخطيط لتفجير المسجد الأقصى والمساجد الأخرى وأطلق سراحهم هم من مستوطني الخليل.
2- البؤر الإرهابية في شمال الضفة الغربية: يمكن الإشارة إلى بؤرتين للإرهاب اليهودي تقعان في شمال الضفة الغربية بشكل خاص، وهما مستوطنة "تفوح" الواقعة جنوب مدينة نابلس وأعضاؤها ينتمون إلى فصيل انشق عن حركة "كاخ" بقيادة نجل مئير كهانا؛ بنيامين كهانا والذي قتل قبل عام في عملية نفذتها "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، وفي هذه المستوطنة إرهابيون تشدّد الصحف الإسرائيلية على أنهم تورطوا بالفعل في عمليات اعتداء ضد الفلسطينيين. وكذلك مستوطنة "هار براخا" الواقعة على قمة جبل "عيبال" الذي يطل على مدينة نابلس من الناحية الشمالية. وقد نشط عدد من سكان المستوطنة في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، أسفرت عن مقتل عدد من سكان القرى المحيطة في نابلس.

الخلفية العسكرية للإرهابيين وتسليحهم
إن معظم الذين ثبت تورطهم في العمليات الإرهابية هم من الذين سبق أن خدموا في الوحدات المختارة والقطاعات الحساسة في الجيش الإسرائيلي. فغالبية الذين اعتقلوا مؤخراً هم من الذين خدموا في الوحدات الخاصة في ألوية المشاة التي تعرف بأنها ألوية "صفوة"، مثل ألوية: "جولاني" و"جفعاتي" و"هناحل" و"المظليين". إلى جانب ذلك فقد تبين أن القائمين على التنظيمات الإرهابية يسعون بشكل دائب إلى تجنيد ضباط يخدمون في سلاح الطيران. ومنذ أن تم الكشف عن التنظيم الإرهابي اليهودي الأول بقيادة يهودا عتصيون، أوائل الثمانينيات من القرن الماضي الذي نفّذ عدداً من العمليات الإرهابية، كان من بينها المجزرة في حرم جامعة الخليل والاعتداء على رؤساء البلديات الفلسطينية وغيرها من الجرائم، منذ ذلك الوقت ظهرت بجلاء رغبة التنظيمات الإرهابية في تجنيد الضباط الذين يخدمون فعلياً في سلاح الجو. ويؤكد جهاز "الشاباك" أن حرص الإرهاب اليهودي على تجنيد ضباط سلاح الجو، يتناسب مع خططهم الهادفة إلى تفجير المسجد الأقصى المبارك وقبّة الصخرة المشرفة. فحسب منطق القائمين على الإرهاب اليهودي، فإن أفضل وسيلة لتدمير المسجد الأقصى والقبّة هو قيام طائرات عسكرية من طراز "إف - 16" أو "إف - 15" بالقاء عشر قنابل بوزن طن لكل قنبلة على المسجد والقبة، لضمان تسويتها بالأرض ومعها إزهاق أرواح عشرات الآلاف من المسلمين. ومما لا شك في أن الجيش الإسرائيلي نفسه هو مصدر التسليح الوحيد للإرهاب اليهودي. فنظراً لخدمة هؤلاء في جيش الإرهاب فإنهم يستطيعون الحصول على المتفجرات والأسلحة والوسائل القتالية وكل ما يلزم لإنجاز جرائمهم من مخازن الجيش، الذي لا يبدي اهتماماً كبيراً في وقف هذه العمليات.

انتقاد محدود
أدرك الكثير من المعلقين في الصحف الإسرائيلية المخاطر الجمة التي ينطوي عليها الإرهاب اليهودي على الدولة العبرية نفسها. فجميع هؤلاء يؤكدون أنه ثبت أن عمليات الإرهاب اليهودي ضد الشعب الفلسطيني لم تؤدِ إلا لتطوير عمليات المقاومة وتعاظم الدافعية لدى الشباب الفلسطيني للانضمام الفعلي لحركات المقاومة. وهنا يشيرون إلى التحوّل الخطير الذي طرأ على مستوى الأمن الشخصي للإسرائيليين في أعقاب المجزرة التي نفّذها باروخ جولدشتاين في الحرم الإبراهيمي في العام 1994، والتي أدت إلى استشهاد تسع وعشرين من المصلين أثناء سجودهم، وهي المجزرة التي برزت على إثرها العمليات الاستشهادية لتكون أداء المقاومة الأبرز في مواجهة إرهاب الكيان الصهيوني.
فقد كتب يغال سيرنا في صحيفة "يديعوت أحرونوت" قائلاً "حتى الآن، لا يوجد للأوساط الأمنية طرف خيط في التحقيق في معظم العمليات التي استهدفت الفلسطينيين. هذا مفاجئ ومدعاة للغضب، ويثير الكثير من التساؤلات. إن وجود خلايا قتل إرهابية يهودية كان معروفاً منذ وقت وقد نفّذت أعمال قتل. والتحذيرات من نوايا القيام بعمليات أخرى وصلت في الأيام والساعات التي سبقت إطلاق النار، ولكن لم يتم الحيلولة دونها. هل ثمة شخص أهمل في عمله أو ببساطة لم يكن يعنيه ذلك؟". ومما لا شك أن أقوال سيرنا هي اتهام مباشر لأجهزة الدولة، وبالذات جهاز "الشاباك" بالمسؤولية عن عدم مواجهة الإرهاب اليهودي، مع العلم أن جهاز "الشاباك" يقع مباشرة تحت إشراف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأمر الذي يعني أن ظِل شارون يخيّم على التحقيقات التي يجريها الجهاز ونتائجها، مع العلم أن شارون يستشيط عندما يتحدثون عن ظاهرة الخلايا الإرهابية في المستوطنات، وعلى الفور يأخذ في كيل المديح للمستوطنين وصبرهم في مواجهة ما يصفه بـ"الإرهاب الفلسطيني".
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003