فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

FM-M June 2003
PDF نسخة
و لنا كلمة
الغلاف
وراء الأخبار
أخبار وتقارير 1
أخبار وتقارير 2
أخبار وتقارير 3
أخبار وتقارير 4
أخبار وتقارير 5
أخبار وتقارير 6
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون فلسطينية 4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
في الغربال
رأي
تقرير
حوارات
أوراق ثقافية 1
أوراق ثقافية 2
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
أنشطة
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
دفاتر فلسطينية
شؤون العدو
لوحات فنية


الأعلى | FM-M June 2003 | PDF نسخة | و لنا كلمة | الغلاف | وراء الأخبار | أخبار وتقارير 1 | أخبار وتقارير 2 | أخبار وتقارير 3 | أخبار وتقارير 4 | أخبار وتقارير 5 | أخبار وتقارير 6 | شؤون فلسطينية 1 | شؤون فلسطينية 2 | شؤون فلسطينية 3 | شؤون فلسطينية 4 | شؤون عربية | شؤون إقليمية | في الغربال | رأي | تقرير | حوارات | أوراق ثقافية 1 | أوراق ثقافية 2 | حصاد الأيام | قناديل الشهادة | أنشطة | بريد القراء | أقوال وأرقام | وجوه | مع الغروب | دفاتر فلسطينية | شؤون العدو | لوحات فنية

شؤون فلسطينية 2

العدو يواصل إرهابه في قطاع غزّة:
بيت حانون تقاوم ولا تخضع للاحتلال

فلسطين/شادي سليم
كثّف الصهاينة في الآونة الأخيرة من اجتياحهم وتوغّلاتهم في المدن الفلسطينية، وصاحب ذلك قتل للمواطنين، وأعمال هدم وتجريف لمنازل وأراضي الفلسطينيين.

المدينة الصامدة
استشهد سبعة مواطنين فلسطينيين وأصيب نحو خمسة وتسعبن آخرين بجراح مختلفة، بعضهم في حالة الخطر، خلال احتلال مدينة بيت حانون، الذي دام خمسة أيام في عمليّة توغّل واسعة النطاق شنّتها قوات الاحتلال الصهيوني في بلدات بيت حانون وبيت لاهيا، وأجزاء من بلدة جباليا شمال قطاع غزّة فجر يوم الخميس 15/5/2003، أعلن حينها قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الصهيوني أن قواته ستبقى في المدينة عدّة أيام، في محاولة بائسة لإيقاف إطلاق صواريخ "القسام" باتجاه المستوطنات الصهيونية.
ومن جانبه قال مدير بلدية بيت حانون سفيان حمد إن جرافات الاحتلال واصلت خلال أيام احتلالها للمدينة أعمال تجريف وهدم منازل المواطنين حيث هدمت أربعة عشر منزلاً، وكذلك تجريف الأراضي الزراعية والبيّارات المزروعة بالحمضيّات التي تعود لمواطنين ومزارعين من عائلات زمو والشوا. أضاف حمد أن مساحات الأراضي التي طالتها أعمال التجريف واقتلاع الأشجار قدّرت بنحو 200 دونم.

تدمير منظّم
أكّد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اجتاحت حوالي الساعة الثالثة من فجر الخميس 15/3/2003 شمال قطاع غزّة وذكروا أن ما يزيد عن أربعين دبابة عسكرية ترافقها الجرافات وغطاء جوي من طائرات "الأباتشي" اقتحمت مدن الشمال، وأخذت تطلق النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين ممّا أدّى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.
وأثناء عمليّة الاحتلال الصهيوني للمدينة فرض جيش الاحتلال حظر التجوال على مساحات واسعة من البلدة، وطلب من السكّان عبر مكبّرات الصوت التزام مساكنهم وعدم الخروج منها.
وحسب روايات أهالي مدينة بيت حانون فقد سيطرت أعداد كبيرة من الوحدات الخاصّة الصهيونية على أسطح عدد من منازل البلدة، ووضعت عليها رشّاشات ثقيلة لإطلاق النار نحو المواطنين الذين يحاولون الخروج من منازلهم، والمقاومين الذين تصدّوا للاجتياح الصهيوني.

كما دمّر جيش الاحتلال نحو أربعة عشر منزلاً في الأطراف الشرقية والشمالية للبلدة، ثلاثة منها دمّرت بعد زرع المتفجّرات داخلها، وهدمت الجرافات ثلاثة منازل أخرى، دون أن تسمح لسكّانها بإخراج أي من محتوياتها وأثاثها، بالإضافة إلى إلحاق الدمار والخراب بعشرات المنازل جرّاء أعمال النسف والتفجير. كما قامت الجرافات الصهيونية بتخريب الطريق العام والأرصفة وأعمدة الكهرباء والهاتف، وأحدثت العشرات من الحفر العميقة ووضعت السواتر في عدد من المحاور.
وأصابت قذيفة دبابة إسرائيلية المولّد الكهربائي المغذّي لمنطقة بيت حانون وبيت لاهيا، ممّا أغرق المنطقة بظلام دامس وأشاع جواً من الخوف بين صفوف المواطنين.

تجريف الأراضي
قامت جرافات الاحتلال الصهيوني بتجريف مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بأشجار البرتقال والزيتون، خاصّة في شمال وشرق بلدة بيت حانون التي تبعد مئات الأمتار عن الخط الفاصل بين قطاع غزّة و"الخطّ الأخضر".
وتشير إحصائيات رسمية فلسطينية أن مساحة الأراضي الزراعية التي جرفتها قوات الاحتلال في محافظة الشمال خلال الأشهر القليلة الماضية بلغ حوالي 1500 دونم زراعي. وتركّزت معظم عمليّات التجريف شرقي مدينة بيت حانون، إضافة للمنطقة المحيطة بمستوطنات "دوغيت"، "نسانينت"، و"إيلي سيناي" في مدينة بيت لاهيا، وأكّد تقرير صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال تهدف من وراء عمليّات التجريف إلى خلق مناطق عازلة ومن ثمّ ضمّها للمستوطنات، ويؤكّد ذلك ما قامت به قوات الاحتلال من توسيع المنطقة المحيطة بمستوطنة "دوغيت" من خلال مصادرة مزيد من الأراضي الزراعية الخاصّة بالمواطنين الفلسطينيين، وضمّها إلى المستوطنة.
 

مفكّرون صهاينة في ذكرى النكبة:
الفلسطينيون يزدادون عزماً.. لقد صعقونا بمقاومتهم

فلسطين/إبراهيم السعيد
"إن الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها بعد خمسة وخمسين عاماً على إعلان دولتنا، هي أن هذه الدولة قد فشلت فشلاً ذريعاً في كسب شرعية وجودها، وكما كانت عليه الأمور بعيد الإعلان عن قيامها، فإنه بعد خمسة وخمسين عاماً فإن هذه الدولة تجد نفسها في حرب متواصلة من أجل منع اجتثاثها وعودة اليهود ليكونوا تحت رحمة الأغيار"، هذا بعض ما جاء في شهادة الكاتب والمفكّر الصهيوني عاموس عوز التي قالها في غمرة احتفالات الدولة العبريّة بالذكرى الخامسة والخمسين لاغتصاب فلسطين من قِبل العصابات الصهيونية. أما المؤرّخ والمفكّر الصهيوني بنتسيون نتنياهو "والد بنيامين نتنياهو"، فيرى أنه أصبح من المحتم على هذه الدولة وساكنيها ألا يذوقوا طعم الراحة والطمأنينة في هذه البلاد. ويضيف "لن يكون هناك مفرّ إلا امتشاق السيف في هذا العالم الذي ينظر إلينا كأعداء، لقد فشلنا في كل الطرق التي حاولناها من أجل جعل وجودنا هنا شرعياً، لم يعد أمامنا إلا الهروب للأمام في نفس الطريق التي شققناها حتى الآن. إن من يحلم بالأمن والاستقرار والهدوء في هذه البلاد إنما يبحث عن أوهام لا يمكن أن تتحقّق، فما دام الفلسطينيون يرون يوم استقلالنا يوم نكبتهم، لا مجال لإلقاء السلاح والارتهان إلى لغة غير لغة القوّة في هذه المواجهة المتواصلة وغير القابلة للتوقّف، مادمنا متعلّقين بحبل الحياة في هذا العالم".
أما أمنون دانكنر الكاتب والصحافي البارز، فيرى "أن أكبر فشل لاقاه المشروع الصهيوني كان بلا شكّ عجز الدولة العبريّة، على الرغم من كل ما راكمت من أسباب القوّة في ردع الفلسطينيين عن الانتفاض على الدولة"، ويضيف دانكنر "لم يرد حتى في أشدّ كوابيس مؤسسي المشروع الصهيوني سوداوية أن يأتي هذا اليوم الذي يبدي فيه الفلسطينيون كل هذا الحسم والحزم في المواجهة ضدّنا من أجل نيل استقلالهم، إن بن غوريون لو خرج من قبره لصُعق من هول ما يرى الآن، لقد توقّع مؤسّسو المشروع الصهيوني أن ينساق الفلسطينيون ويسلّموا بالواقع ويقبلوا بالعيش تحت كنف الاحتلال، لكننا نجد الأيام لم تزدهم إلا عزماً ليس فقط على مواصلة المقاومة ضدّنا، بل مفاجأتنا بأساليب لم نعهدها وتشكّل تحدياً يصعب علينا مواجهته".
ويتحدّث رؤفين ميرحاف، أحد قادة جهاز "الموساد" سابقاً فيقول: "إن خمساً وخمسين سنة من عمر الدولة اليهودية أثبتت حقيقة مرّة يجب الاعتراف بها، والتعايش معها، وهي أنه في الوقت الذي تمتلك الدولة العبريّة كل أسباب القوّة التي بإمكانها محو أمم بأكملها من على وجه الكرة الأرضية، نجد أن هذه القوّة ظلّت عاجزة تماماً عن مواجهة إرادة الشعب الفلسطيني المصمّم على تخليص نفسه من نير احتلالنا له، ويجب أن تشكّل هذه الذكرى مناسبة لنا لنعيد تقييمنا للأمور بشكل أكثر عقلانية، وإلا فإنه لن يكون أمامنا إلا الفشل يتبعه فشل في هذه المواجهة التي تستنزف طاقاتنا".
من ناحيته يشير مردخاي بن بورات إلى مظاهر أخرى من مظاهر فشل المشروع الصهيوني، ويقول "على الرغم من الكلام المعسول والنفاق الفظّ الذي يميّز خطاب قادتنا وزعمائنا إلا أننا فشلنا في بلورة هويتنا الجمعية كأمّة وكشعب، لقد فشل المشروع الصهيوني في صهر جميع الإثنيات اليهودية التي هاجرت للدولة في بوتقة واحدة، إننا لا نملك ثقافة واحدة، فلكلّ تجمّع إثني مركبّات ثقافيّة خاصّة به تختلف وأحياناً تتناقض مع المركبات الثقافية للتجمّعات الإثنية الأخرى، فأي شعب هذا الذي لا يتكلّم أكثر من ربع المحسوبين عليه باللغة الرسميّة له 'اللغة العبريّة'، وأي شعب هذا الذي يتحكّم الاستقطاب في العلاقات بين التجمّعات الإثنيّة فيه، فالشرقيون ضدّ الغربيين، والمخضرمون ضدّ المهاجرين الجدد، والمتدينون ضدّ العلمانيين، واليسار ضدّ اليمين".
ويشير تيدي كوليك، رئيس بلدية الاحتلال سابقاً في القدس، إلى بُعد آخر وهو فشل المشروع الصهيوني في تحقيق أهم هدف وُضع من أجله وهو جلب اليهود للدولة العبريّة، ويقول "إن المرء لا يكاد يصدّق ما تراه عيناه، وهو يرى الحجم الكبير للهجرة العكسية من 'إسرائيل' للعالم الحرّ، فاليهود لا يهمّهم العيش في دولة يهودية بقدر ما يعنيهم العيش في بيئة آمنة ومربحة".
الجنرال يعكوف تيرنير، المفتّش العام للشرطة الصهيونية سابقاً، يشير إلى بُعد آخر في هذه الذكرى وهو تفكّك المجتمع الصهيوني أخلاقياً وانتشار معدلات الرذيلة، فضلاً عن استفحال ظاهرة الإجرام والعنف الأسري والمجتمعي وتعاطي المخدرات، وانتشار عصابات الجريمة المنظّمة، الأمر الذي لم تعد معه الشرطة ودوائر ضبط الأمن قادرة على التعاطي مع هذا التحدي.
 

إسماعيل هنيّة القيادي في حركة حماس:
خارطة الطريق لن تنجح ونرفض نزع سلاح المقاومة

غزة/بدر الدين محمد
بعد تسليم خارطة الطريق للسلطة الفلسطينية، وزيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول للمنطقة ودعوة بعض قيادات السلطة الفلسطينية لنزع سلاح المقاومة، كان هذا اللقاء مع عضو القيادة السياسية في حركة حماس الأستاذ إسماعيل هنيّة.

­ ما هو موقف حركة حماس من خارطة الطريق؟
• خارطة الطريق تندرج في سياق المشاريع التي طرأت على هذه الانتفاضة بهدف تصفيتها وإنهاء المقاومة، سبق ذلك مشروع "تينت" و"ميتشل" و"شرم الشيخ" و"تفاهمات طابا" وما شابه ذلك. إضافة أن الخطورة في خارطة 'بوش' أنها تريد تحقيق ثلاثة أهداف هي: تصفية الانتفاضة والمقاومة، تكريس الاحتلال وتوفير الأمن للكيان الصهيوني، والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف تصفية القضيّة الفلسطينية، إن ذلك حسب المنظور الصهيوني يؤدّي إلى صراع فلسطيني داخلي بدلاً من أن يكون صراعاً فلسطينياً صهيونياً.
إن حركة المقاومة الإسلامية 'حمـاس' رفضت الخارطة لهذه الأسباب، ودعت جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى عدم التجاوب معها والاستمرار في الانتفاضة والمقاومة وحماية وحدة الشعب في خندق المقاومة.
حماس لا يمكن أن تعترف بهذا المشروع لأنه يحمل كوارث على الشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته تترك يد العدو الصهيوني طليقة في توجيه الضربات الإرهابية ضدّ أبناء شعبنا الفلسطيني، والخيار الحقيقي الذي يمكن لشعبنا من خلاله استعادة حقوقه كاملة هو خيار المقاومة وليس خيار المفاوضات.

­ جولة باول جاءت لوضع خارطة الطريق في الإطار العملي؟
• زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى المنطقة وتحديداً إلى فلسطين تندرج في سياق الضغوط الأميركية التي تمارس على الشعب والقوى الفلسطينية، بما يخدم مصالح العدو الصهيوني على حساب المصالح العليا للشعب الفلسطيني.
إن باول يحمل تصوّراً ظالماً تجاه الشعب الفلسطيني وقضيّته، ويقف في خندق العدو الصهيوني في مواجهة الانتفاضة والمقاومة، ويطالب الحكومة الفلسطينية الجديدة باتخاذ إجراءات أسماها "تفكيك البنية التحتية للإرهاب الفلسطيني" أي المقاومة، بما يعني خلق فتن وصراعات فلسطينية داخلية.
وبعدما حقّقت الولايات المتحدة ما تريد في العراق الشقيق، تريد إكمال المخطّط والمؤامرة بالعمل على تصفية القضيّة الفلسطينية، لكننا نؤكّد أن القضيّة والشعب الفلسطيني أكبر من الاحتواء والتصفية.
زيارة باول لا يمكن أن تحقّق أهدافها على صعيد المقاومة، ووحدة الشعب الفلسطيني في خندق المقاومة والتمسّك بالحقوق الكاملة لشعبنا وأمّتنا على أرض فلسطين المباركة، ونرتكز في ذلك على وجود شعب صامد مرابط متمسّك بالمقاومة والانتفاضة وكافّة الحقوق المشروعة له، وفي مقدّمتها حقّ العودة للاجئين والإفراج عن الأسرى والمعتقلين وعودة الأرض كاملة لشعبنا الفلسطيني.
ثمّ إن هذه ليست أول زيارة يقوم بها وزير خارجية أميركا إلى المنطقة، وهذه ليست المرّة الأولى التي تمارس فيها أميركا ضغوطات على الشعب الفلسطيني، ولكن شعبنا دائماً أكبر من الضغوطات والاحتواء.

­ نلاحظ أن السلطة ركّزت على موضوع سحب السلاح من المقاومة؟
• حينما يرحل الاحتلال الصهيوني عن أرض فلسطين ويعود الشعب الفلسطيني المشرّد إلى أراضيه التي هُجّر منها، وعندما يتمّ الإفراج عن الآلاف من الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الصهيونية، وعندما يتمتّع شعبنا بكامل حريته وسيادته كاملة على أرضه حينئذ يمكن أن يكون هذا المطلب واقعياً. أمّا أن نطالب الشعب الفلسطيني بإلقاء السلاح في ظلّ الاحتلال والعدوان والاغتيالات فهذا يعني الاستسلام، والشعب الفلسطيني قرّر أن لا يستسلم وأن لا يخضع للابتزاز الصهيوني وأن لا يتساوق مع المطالب الأميركية الصهيونية.
إن السلاح الفلسطيني وسلاح المقاومة مشروع بمشروعية المقاومة، وبالتأكيد إن حركة حماس ستحتفظ بسلاحها ولن تلقي هذا السلاح إطلاقاً. حماس تعتمد استراتيجية ثابتة وواضحة تمسّكت بها على مدار السنوات الماضية وهي قائمة على ركيزتين هما: استمرار الجهاد والمقاومة ضدّ العدو الصهيوني، وعدم الدخول في صراع داخلي فلسطيني.

­ تُتّهم المقاومة بأن عدم استجابتها للمطالب ستدفع الشارع الفلسطيني إلى الاقتتال؟
• إن استمرار المقاومة لا يعني الدخول في هذا الصراع كما يحاول البعض تسويقه. ونؤكّد أنه من خلال لغة الحوار المشترك يمكن لنا أن نتجاوز هذه المرحلة العصيبة التي تمرّ بها المنطقة والقضيّة الفلسطينية، لكن ليس من خلال التنازل عن حقّنا المشروع في مقاومة الاحتلال والتمسّك بكامل حقوقنا على أرض فلسطين المباركة.
لم تحدث حتى الآن إجراءات على أرض الواقع على صعيد سحب سلاح المقاومة، سمعنا تصريحات وخطابات ركّزت على هذه النقطة، ولكننا سنتعامل مع هذه المسائل حال وقوعها بشكل عملي، وقبل ذلك نؤكّد أن المقاومة ستستمرّ وأن سلاح المقاومة سيتمّ الاحتفاظ به وأنه لا يمكن لأحد أن ينزع من حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' سلاحها، لأنه هو الذي يدافع عن الشعب الفلسطيني، هناك اجتياحات شبه ليلية والشعب الفلسطيني يرى أن سلاح حماس هو الذي يدافع ويواجه ويتصدى للجيش الصهيوني الذي يقتحم المناطق الفلسطينية.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003