فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

FM-M June 2003
PDF نسخة
و لنا كلمة
الغلاف
وراء الأخبار
أخبار وتقارير 1
أخبار وتقارير 2
أخبار وتقارير 3
أخبار وتقارير 4
أخبار وتقارير 5
أخبار وتقارير 6
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون فلسطينية 4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
في الغربال
رأي
تقرير
حوارات
أوراق ثقافية 1
أوراق ثقافية 2
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
أنشطة
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
دفاتر فلسطينية
شؤون العدو
لوحات فنية

 
الأعلى | FM-M June 2003 | PDF نسخة | و لنا كلمة | الغلاف | وراء الأخبار | أخبار وتقارير 1 | أخبار وتقارير 2 | أخبار وتقارير 3 | أخبار وتقارير 4 | أخبار وتقارير 5 | أخبار وتقارير 6 | شؤون فلسطينية 1 | شؤون فلسطينية 2 | شؤون فلسطينية 3 | شؤون فلسطينية 4 | شؤون عربية | شؤون إقليمية | في الغربال | رأي | تقرير | حوارات | أوراق ثقافية 1 | أوراق ثقافية 2 | حصاد الأيام | قناديل الشهادة | أنشطة | بريد القراء | أقوال وأرقام | وجوه | مع الغروب | دفاتر فلسطينية | شؤون العدو | لوحات فنية

أخبار وتقارير 2

بالمرصاد

حواتمة يصف قوى المقاومة بـ"الإرهابية"

يصرّ نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على وصف قوى المقاومة الفلسطينية وبالتحديد حركتا حماس والجهاد الإسلامي بالقوى الإرهابية.
وبعدما كان لحواتمة تصريح سابق يصف فيه عمليات تفجير الباصات داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بأنها أعمال إرهابية، عاد مجدداً وأطلق هذا الوصف غامزاً من قناة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
فبعد زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى دمشق وقوله إنه طلب من المسؤولين السوريين إغلاق مكاتب الفصائل الفلسطينية، بدأ المتابعون للقضيّة من سياسيين وإعلاميين التأكّد من حقيقة المطلب الأميركي والموقف السوري، فأجرت بعض وسائل الإعلام مقابلات مع عدد من المسؤولين الفلسطينيين.
وكانت المفاجأة في التصريح الذي أدلى به حواتمة إلى موقع "إسلام أون لاين" إذ قال "إننا في الجبهة فوجئنا ما أذاعه باول، وليس لدينا علم بما قاله". لكنه أضاف – وهنا المفاجأة -: "ربّما قصد باول بعض المنظّمات الفلسطينية التي تضعها أميركا على لائحة المنظّمات الإرهابية، ولكن نحن لم يقترب أحد من مكاتبنا طوال ثلاثين عاماً".
وأشار حواتمة إلى أن الجبهة الديمقراطية "سارت منذ نشأتها باتجاه استراتيجية عسكرية وسياسية وجماهيرية بعيداً عن خطّ استهداف المدنيين على جانبي الصراع، وبالتالي لم تكن الجبهة يوماً هدفاً للولايات المتحدة".
ولا شكّ أن هذا التصريح يحمل في ثناياه اتهاماً لقوى المقاومة الفلسطينية بممارسة الإرهاب، وبذلك يكون حواتمة قد استنسخ الأوصاف الأميركية والصهيونية وتبنّى المفردات الإسرائيلية التي تطلق على نضال وجهاد الشعب الفلسطيني المشرّف.
الأوساط الفلسطينية توقّفت عند هذا التصريح، وأشارت إلى أن حواتمة قرأ الضغوط الأميركية – الإسرائيلية التي تمارَس على الفلسطينيين في الداخل والخارج بعد الاحتلال الأميركي للعراق، وحاول أن يبني لنفسه موقعاً مستقلاً خصوصاً مع المسعى الأميركي لتمرير مشروع "خارطة الطريق".
 

استعدادت صهيونية لتدشين كنيس يهودي في الأقصى
يمكن رصد العديد من التوجّهات الصهيونية الخطيرة تجاه المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة. فقد رفعت لجنة من قادة الأجهزة الأمنية، التي تضمّ قادة الأجهزة الاستخبارية والجيش والشرطة توصية إلى المستوى السياسي الصهيوني مفادها أنه بعد أن أنجز الجيش الأميركي احتلال العراق فإنه قد تولّدت ظروف تسمح للدولة العبريّة بتغيير الأوضاع التي سادت في المسجد الأقصى بعيد اندلاع انتفاضة الأقصى. وحسب التوصية التي كشفت النقاب عنها القناة الثانية في التلفزة الصهيونية، فإنه بالإمكان السماح بعودة اليهود لزيارة المسجد الأقصى وتنظيم رحلات لهم أسبوعياً في بادئ الأمر، وبعد ذلك بشكل يومي.
وهناك من قادة الأجهزة الأمنية في الدولة العبريّة من جعل من هذا البند وسيلة يتبعها من أجل التقرب لدوائر اليمين الحاكم في الدولة العبريّة، مثل قائد الشرطة في القدس المحتلّة الذي يعكف بشكل متواصل على التأكيد أن الظروف باتت - من الناحية الأمنية - تسمح بعودة اليهود لتدنيس المسجد الأقصى. لكن أهمّ ما في الأمر هو أنه باتت تتكشّف بشكل يومي تقريباً خطّة تقوم على تنفيذها أوساط مؤثّرة داخل الائتلاف الصهيوني الحاكم، وتهدف في النهاية إلى إقامة كنيس يهودي في إحدى ساحات المسجد الأقصى.
الإذاعة الإسرائيلية أكّدت أن آفي إيتام وزير الإسكان وبني إيلون وزير السياحة وأفيغدور ليبرمان وزير المواصلات بالتعاون مع عدد من كبار الحاخامات الذين يشكلون مجلس الحاخامية الكبرى في الدولة العبريّة وبدعم رؤوس أموال يهود أميركيين وجمعيات تهويد فاعلة في المدينة، شرعوا في عملية مسح جوي للمسجد الأقصى، كخطوة أولى من أجل تدشين الكنيس اليهودي في ساحات الأقصى. وزير السياحة الحاخام بني إيلون أكّد أنه تقرّر القيام بحملة واسعة من أجل رفد دعم جماهيري واسع في أرجاء الدولة وفي أوساط الجاليات اليهودية في العالم، من أجل دفع مشروع إقامة الكنيس اليهودي قدماً. بني إيلون، الذي أمضى أكثر من أسبوعين في الولايات المتحدة، أكّد أنه التقى بعدد من قادة الإدارة الأميركية والكونغرس، وأنه لقي التشجيع من هؤلاء لمواصلة المشروع، الذي اعتبر أنه سيغيّر من الواقع في الحرم بشكل تام ونهائي.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003