فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

FM-M June 2003
PDF نسخة
و لنا كلمة
الغلاف
وراء الأخبار
أخبار وتقارير 1
أخبار وتقارير 2
أخبار وتقارير 3
أخبار وتقارير 4
أخبار وتقارير 5
أخبار وتقارير 6
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون فلسطينية 4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
في الغربال
رأي
تقرير
حوارات
أوراق ثقافية 1
أوراق ثقافية 2
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
أنشطة
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
دفاتر فلسطينية
شؤون العدو
لوحات فنية

 

بريد القراء


الإعلام.. الحرب المنسيّة
كلّ متتبّع للفضائيات العربية ولما يجري في فلسطين سيجد هوّة سحيقة بين الجرح الفلسطيني النازف والجرم البشع الذي ترتكبه جلّ قنواتنا "الحدائية" المتغرّبة المنشأ والتي تقصف المشاهدين -من المحيط إلى الخليج- بثقافة غربيّة الأسلوب والحياة.
عندما يفتح المشاهد العربي قنواته، فإنه يجد ترويجاً مجانياً لأفلام أمريكيةّ أو غربيّة عموماً أكل عليها الدهرُ وشرب، وباللونين الأبيض والأسود. وفي نشرة الأخبار "المفصّلة" لا يُخصّص إلا حيّز ضيّق جداً لمشهد أو مشهدين –على الأكثر- لشهيد أو بيت فلسطيني مهدّم. بينما البرامج الخليعة أو التي تروّج للقمار، فتخصّص لها هذه القنوات "الحدائية" كلّ وقتها، ناهيك عن البرامج التافهة.
باختصار، الفضائيات العربية ترتكب جُرماً بشعاً لا يُغتفرُ في حقّ المشاهد العربي، إذ تنشر ثقافة مهترئة، متغرّبة، خليعة لا تمتّ إلى الأصالة العربية بأيّة صلة، وجلّ برامجها غير هادفة، ناهيك عن تناسيها للقضيّة الأولى والمحورية في العالم الإسلامي: فلسطين.
وتحت ضغط "ماما" أميركا لا تعرض الكثير من البرامج التي تُعتبر "معادية" لها أو "معادية للساميّة!".
وفي الواجهة الأخرى، هناك استثناءات تستحقّ التنويه والإشادة من كلّ مشاهد عربي لبيب، فهنالك قنوات تحاول اقتحام المحظور من خلال تناولها ومساندتها لأعمال المقاومة، رغم كلّ المحظورات والضغوطات التي تتعرّض لها. ويجب علينا أن نعترف أن بعض القنوات العربية ساعدت في زيادة الوعي لدى المشاهد العربي والمسلم، ممّا سيكون له كبير أثر في عمليّة التغيير القادم بإذن الله تعالى.

بنيس حليم - المغرب

في ذاكرتنا.. روعة عينيك
إلى الشهيد الملثّم عماد عقل
أيّ صمتٍ يتدثّر في عينيك يا عماد.. ورثاؤنا يبكي حالنا.. أضعنا البداية والنهاية.. ورسمنا لحدودنا حدوداً من الذلّ والانكسار.. وغدونا نتراكض في دائرة النهاية.. في المدى حين يجتمع الحزن والأسى تقف أمامنا تواجه الحياة بصبرٍ وبحبّ وإرادة وتعلّمنا كيف نرسم فلسطين وكيف تغدو أيامنا؟؟ وكيف السبيل؟؟
في ذاكرتنا روعة عينيك.. نغمض عيوننا كي نراك أكثر.. كي تبدو ملامحك أكثر قرباً لنا.. كي تبدو الحياة أكثر جمالاً وأقلّ حزناً.. كي تبدو فلسطين متوهّجة بذاكرتك وذاكرة رجال عشقوا الموت حتى الموت وأحبّوا الشهادة حبّ الموت.. وأنت أيّها الجميل أيّ حزنٍ يتدثّر في عينيك.. وأيّ قوّة تصنع من هدير رصاصك ودندنات قلبك.. ترتسم ملامح الشهادة ويفوح منها عبق الأرض.. والأفق الجميل يرسم خطواتك التي كانت وما تزال منذ سنوات تسعة وأنت راحل عنّا.. كيف يغدو عالمنا من بعدك.
في الحياة ثمّة لحظات يتّحد المرء مع ذاته.. وفي الحياة نصنع الأساطير التي لا تزول.. خطواتها واضحة.. وأنت تبتسم لنا.. تلوح بيديك من بعيد وتحثّ خطواتنا على الرحيل.. قد دنا الرحيل حين تتّحد الأرض مع نبضات قلبٍ تكمن الأسطورة في التفجير.. عماد لن تفيَ كلماتي حقّك.. فالبراعم الصغيرة كبُرتْ.. اتحدت تحدّت السلاسل والقيود.. وصنعت أسطورة ما كانت.. أسطورة الأحزمة المتفجّرة والأسلاك الشائكة فلو كنت معنا لازدادت ابتسامتك اتساعاً وازداد البريق في عينيك وأنت ترى البراعم تجد طرقاً أكثر للحرية.. أو لم تكن هذه أحلامك وأمنياتك؟.. بلى هي.. هي أحلامك وزهورك وبراعمك التي تركتها يوماً.. يوماً ما بعيداً عن الخيانة والسلام.. يوماً ما بعيداً عن الحزن ومتعلّقاً أكثر في جذور الأرض ورائحتها وجمالها.. وأيّ صمتٍ يتدثّر في عينيك.. في اقترابنا من ذاتنا. في الوطن تكمن الحكايا.. حكايا كثيرة عن الحبّ والعشق تسردها سرداً من عينيك.. وفي عينيك تتّضح المواسم.. فتتّحد الفصول وتبعث فينا حرية العشق وكيف تكون فلسطين.. في عينيك ترتسم الملامح معلنة بدء الحكايا لأرضٍ عشقتها يوماً اسمها فلسطين.. في عينيك روعة الربيع ورذاذ المطر, وفي عينيك ذبول الخريف وبراعم الصيف, وفي عينيك تبدأ حكايا الأرض لئلا تنتهي.. في ذاكرتنا روعة عينيك، هنا في هذه الذاكرة العابرة نغمض العيون فيرتسم كلّ شيء أمامنا، أنت ورصاصك وصمتك وعشقك..
في عينيك تكمن أشياء نجهلها.. وفي قلبك أدركت سرّ الحياة، ابتسمت ومضيت تاركنا نبحث بصدقٍ في ذاكرتنا عن توهّج وبريق يطلّ صامتاً وجميلاً في روعة عينيك.. وفي عينيك تبدأ حكايا الأرض لئلا تنتهي.. أيّها الجميل.
روزيتا يعقوب - فلسطين

زَمَنُ الناسِفاتِ
انكسفتِ الشمسُ من قهرٍ وما انكسَفوا
حلّ الهوانُ بذي الأرضِ وما عَرَفوا
هلاّ نظرتُم إلى الديارِ قد نُسفتْ
أمَا سمعتُم بما قالوا وما كشفُوا؟!
أمَا بصَرْتُم بذي الولدان قد جُرفتْ
مع الذي سحقوا وذا الذي جَرَفوا؟!
أمَا رأيتم دماءَ القومِ قد سُفِكتْ
فشاربٌ من سواقيها وُمغتَرفُ
تلك فتاةٌ كوَتْني نارُ صرْختِها
يا قومُ، هل هُجّنتْ بِصُلبها النطَفُ
هل هُجّنتْ نُطفاً أم شُوَهتْ مُضَغاً
أمْ طُويتْ دونها الأوراقُ والصحفُ
أَيا رجالاً ضعوا السيوف قد صدئتْ
ذا زمنُ الناسِفاتِ الغُرّ فاعْترِفوا
أيَا رجالاً احْجُبوا وجوهَكمْ خجَلاً
لا تنطِقوا، لا تُفسّروا ولا تصِفوا
ذا زمن الغانياتِ الناسفاتِ إذا
فُجّرن، زُحزحَتِ الجدرانُ والسقُفُ
وانهدّ إيوانُ شارونَ لن يُرمّمه
ذاك الذي أنفقوا وذا الذي صَرَفوا
فاهنَأْ بغمْضِك يا معتَصِمُ أبداً
صرْخَتُنا المتَفجّراتُ والنسفُ
صرْخَتُنا حيّ للجهادِ تتْبعُها
جنّةُ عدنٍ بها الأنهارُ والغُرفُ
واهنَأْ صلاحٌ شموسُ القدسِ قد سطعتْ
ما نالَ منها العُتُلُّ الغاصبُ الصلِفُ
ذاتُ النطاقينِ حيّةٌ تعودُ لنا
تحتزِمُ العزَّ حولها وتلتحِفُ
وتكشِفُ المتخلّفينَ عن عملٍ
هو الحياةُ، هو العزَةُ والشرفُ
ذا زَمن الناسفاتِ الغرّ واخجَلي
من أمّةٍ قعدَ الرجالُ واعتكفوا!
ذا زمنُ الناسفاتِ الغرّ واعجبي
من أمّةٍ زادُها الأعذارُ والأسفُ!
شعر: وفاء الحمري - المغرب

سقط الصنم
إلى عاصمة المقاومة العربية والإسلامية والإنسانية.. جنين.. وكلّ فلسطين
سكتَ الكلامْ.. والشعرُ ضاق من الألمْ
من يوقفُ الإرهابَ في أرضِ الحرمْ
لم يتركوا حجراً ولا شجراً ولا
طفلاً ولا كهلاً يقوم على قَدمْ
جرفوا الكتابةَ والقراءةَ، جفّفوا
نبعَ المياه وصادروا كلّ القيمْ
ماذا يقول لهم أمينٌ صادق
إلا بأنّهمُ يهودُ.. فلا ذممْ
جاؤوا ليلقوا حتفَهم ونهاية
حتميّة.. باتت يسطّرها القلمْ
ماذا تصيبُ الطائرات من الذي
عزفَ الجهادَ قصيدة منذ القِدمْ
وسلاحُه هي روحُه.. يسخو بها
ترقى مع الشهداء في لهبِ الحممْ
***
هذي جنينْ.. أرض مقدّسة تلقّن
قاتل الأطفال درساً في الحِكمْ
أعطى أوامرَه وصاح بجندِه
هم قلّة.. هيّا صِلوهُم بالعَدمْ
هم قلّة والله لكن حطّموا
أسطورةً.. وبصدقهم سقط الصنمْ
***
اليوم جاء الحقُّ من أبهى جنين
لتقول إنا هاهنا مهما انهدمْ
القدس قدس الله والأقصى له
وجنين لن تعطي الدنية في الحرمْ
لا يصنع التاريخ إلا عزمُنا
وطريقنا القدسي مرسوم بدمْ
حسن الوفيق  - المغرب
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003