|

































| |
|
أنشطة |
مهرجان في جباليا
نظّمت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' مهرجاناً
جماهيرياً حاشداً في جباليا شمالي مدينة غزّة، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين
للنكبة، وتأكيداً على استمرار خيار الجهاد والمقاومة.
بدأ الاحتفال بكلمة للشيخ أحمد ياسين ألقاها المهندس إسماعيل أبو شنب، أحد قادة
الحركة، أكّد فيها مواصلة المقاومة حتى تحرير كافّة الأراضي الفلسطينية من
البحر إلى النهر، وعودتها إلى أصحابها الشرعيين. أضاف "إن الفلسطينيّين يجدّدون
العهد والبيعة في ذكرى النكبة الأليمة التي لا تغيب عن وجدان أي من أبناء شعبنا
في الداخل والخارج والشتات"، مشدّداً على رفض مشاريع التسوية التي تنال من
حقّنا في العودة.
مهرجان لحماس في جنوب لبنان
في مخيّم البص في جنوب لبنان أقامت حركة حماس مهرجاناً –بالمناسبة- حضره ممثّل
الحركة في لبنان أسامة حمدان، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني
النائب عبد الله قصير، وحشد كبير من ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية والأحزاب
اللبنانية.
كلمة حركة حماس ألقاها ممثّلها في لبنان أسامة حمدان أكّد فيها أن الحركة قد
اختارت طريقها وهو طريق الجهاد والصمود والمقاومة، وأن هذا الخيار هو خيار
الشعب الفلسطيني. وانتقد حمدان خارطة الطريق لأنها جاءت لتأمين الأمن للكيان
الصهيوني لا لإحقاق الحقّ، وختم أن قضيّة العودة حقّ لا يجوز لأحد أن يتنازل
عنه.
ندوة حول حقّ العودة ومقاومة التوطين
بدعوة مشتركة من مركز العودة الفلسطيني 'لندن' والمؤسسة الفلسطينية لحقوق
الإنسان 'شاهد'، والمنظّمة الفلسطينية لحقوق الإنسان 'حقوق'، والمنتدى القومي
العربي، افتتحت ندوة "حقّ العودة ومقاومة التوطين" في العاصمة اللبنانية بيروت،
بحضور وزير الثقافة اللبناني غازي العريضي، النائب بشارة مرهج، النائب في
البرلمان السوري جورج جبور، رئيس المنتدى القومي العربي محمد المجذوب، المنسّق
العام لتجمّع اللجان والروابط الشعبية معن بشور.
اتفق المتحدّثون على أن هناك فصلاً جديداً من الضغط على الشعب الفلسطيني ومن
فصول حركة أميركية-إسرائيلية برغم المبادرات المطروحة، وانتقد بعض المتحدثين
مشاريع التسوية في واشنطن وكامب ديفيد مروراً بأوسلو، التي تبحث في جزئيات
هامشية لا بجوهر القضيّة التي هي مسألة اللاجئين.
لقاء تضامني لمؤسسة القدس
أقامت "مؤسسة القدس" في بيروت لقاء للدفاع عن الأقصى والمقدّسات وتضامناً مع
رئيس مؤسّسة الأقصى لإعمار المقدّسات الإسلامية الشيخ رائد صلاح وإخوانه
المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
بعد كلمة مدير عام المؤسسة الدكتور محمد أكرم عدلوني، رأى رئيس مجلس إدارة
المؤسّسة الشيخ فيصل المولوي "أن أهمية المسجد الأقصى تكمن في معناه كمكان
يلتقي فيه الفلسطينيون ويتمسّكون به ليؤكّدوا علاقتهم بهويتهم العربية".
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب اللبناني جورج نجم رأى أن المسيحية المتصهينة
التي تمسك القرار في الولايات المتحدة تعتقد بهدم المسجد الأقصى وبناء هيكل
سليمان مكانه.
السيد رفعت النمر أعلن أن المؤسّسة أنشأت صندوق العون للمعتقل الفلسطيني وقرّرت
الاستعانة بمحامين أجانب للمرافعة عن المعتقلين أمام المحاكم الإسرائيلية.
لبنان يحتفل بذكرى التحرير
احتفل اللبنانيون حكومة وشعباً ومقاومة بالذكرى السنوية الثالثة لتحرير جنوب
لبنان والبقاع الغربي من الاحتلال الإسرائيلي. وشهدت مختلف المناطق اللبنانية
احتفالات رسمية وشعبية شارك فيها سياسيّون وحزبيّون وشخصيّات علمائيّة.
أبرز الأنشطة الاحتفالية كانت الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية العماد إميل
لحّود إلى ثكنة مرجعيون حيث مقرّ القوّة الأمنية المشتركة، وألقى لحّود في
الضبّاط كلمة أعلن فيها رفض المطالب الصهيونية بنشر الجيش في جنوب لبنان، وأكّد
تمسّك لبنان بحقّ العودة ورفض توطين الفلسطينيين.
وقام رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي بافتتاح عدد من المشاريع الإنمائية في جنوب
لبنان، وجال على بعض القرى.
وفي نفس السياق نظّم حزب الله احتفالاً في مدينة بعلبك تحدّث فيه الأمين العام
للحزب السيّد حسن نصر الله متناولاً قضايا محليّة وإقليمية.
وأقام الحزب احتفالات فنية في سجن الخيام حيث استضاف عدداً من الشعراء
والفنّانين والفرق الموسيقية.
وأمّ أطفال لبنانيون الحدود مع فلسطين المحتلّة حيث قاموا بإلقاء الحجارة على
الجنود الصهاينة.
ذكرى استشهاد القيادي جهاد جبريل
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامّة الذكرى السنوية الأولى
لاغتيال القيادي في الجبهة جهاد جبريل نجل الأمين العام أحمد جبريل، وذلك في
احتفال شعبي حاشد أقيم في مخيّم برج البراجنة في بيروت. حضر الحفل عدد من
ممثّلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وأُلقيت في الحفل كلمات لكلّ من
محمود قماطي باسم حزب الله وأسامة حمدان باسم حركة حماس وأحمد جبريل باسم
القيادة العامّة.
وأكّدت الكلمات على استمرار المقاومة ودعم الانتفاضة ورفض "خارطة الطريق".
وحذّر المتكلّمون من الوقوع في فخّ مشروع التسوية الجديد، ودعوا إلى الوحدة
الوطنية وإلى حماية الساحة الفلسطينية من أي اعتداء إسرائيلي.
|
| |
|