فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

FM-M June 2003
PDF نسخة
و لنا كلمة
الغلاف
وراء الأخبار
أخبار وتقارير 1
أخبار وتقارير 2
أخبار وتقارير 3
أخبار وتقارير 4
أخبار وتقارير 5
أخبار وتقارير 6
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون فلسطينية 4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
في الغربال
رأي
تقرير
حوارات
أوراق ثقافية 1
أوراق ثقافية 2
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
أنشطة
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
دفاتر فلسطينية
شؤون العدو
لوحات فنية


الأعلى | FM-M June 2003 | PDF نسخة | و لنا كلمة | الغلاف | وراء الأخبار | أخبار وتقارير 1 | أخبار وتقارير 2 | أخبار وتقارير 3 | أخبار وتقارير 4 | أخبار وتقارير 5 | أخبار وتقارير 6 | شؤون فلسطينية 1 | شؤون فلسطينية 2 | شؤون فلسطينية 3 | شؤون فلسطينية 4 | شؤون عربية | شؤون إقليمية | في الغربال | رأي | تقرير | حوارات | أوراق ثقافية 1 | أوراق ثقافية 2 | حصاد الأيام | قناديل الشهادة | أنشطة | بريد القراء | أقوال وأرقام | وجوه | مع الغروب | دفاتر فلسطينية | شؤون العدو | لوحات فنية

أوراق ثقافية 2

الفنّانة أميّة جحا والشهيد رامي سعد
قصّة الحبر والدم.. الريشة والبندقية!

غزّة/بدر الدين محمد
أميّة جحا رسّامة كاريكاتير فلسطينية كثيراً ما عبّرت ريشتها ورسوماتها عن آلام الجماهير الفلسطينية والعربية وألهبت حماسهم وعكست تطلّعاتهم.. تحدّثت عن الشهداء والأسرى، عن الجرحى والمجاهدين، عن البيوت المدمّرة والأمّهات الثكالى، عن كرامة الأمّة وعزّتها، لكن شهرتها هذه التي اكتسبتها زادت رونقاً وبهاء فقد أصبحت زوجة شهيد.
المهندس رامي خضر سعد '27 عاماً' شابّ وسيم.. في عينيه تلمح الذكاء، من بين كلماته تجد الفكر والوعي والأدب، بقي له شهر واحد ويحصل على شهادة هندسة في الكمبيوتر لكن قوات الاحتلال الصهيوني خطفته برصاصاتها الغادرة في الأول من أيار/مايو 2003 خلال معركة الكرامة والتحدي في حيّ الشجاعية بغزّة.
عامان من الزمن هي الفترة التي قضتها الرسّامة الشهيرة برفقة زوجها "أبو المهدي" شعرت وكأنها قرن من الزمن لما أغدقه عليها من حنان ولطف وعطف.

الشهادة
تقول أميّة "طوال الليل كان رامي يتابع حصار إخوانه من عائلة أبو هين، وكان جيش الاحتلال يطلق قذائفه وعبواته ورصاصه باتجاههم ويهدم المنازل على رؤوسهم، كان على اتصال مستمر معهم وعند الظهر خرج إلى الشجاعية يرتدي لباس كتائب عز الدين القسّام".
أضافت "بعد ساعات قليلة اتصل بعض الأصدقاء، منهم من يسأل عن رامي، وآخرون يقولون إنه أصيب، حتى عرفت باستشهاده وكانت الصدمة والمفاجأة.. ضاعت أميّة".
تنهّدت أميّة قليلاً تحاول إخفاء دموعها "لقد أصبت بالذهول، رامي كان يمثّل كلّ شيء في حياتي، شاهدته في ثلاجة المشفى، كان نائماً، لم أصدّق ما حدث، لم يخش الموت يوماً". ثمّ قالت "فهمت الآن كلمات رامي".. كان يقول لي "الحمد لله ربنا أعطاني زوجة مشهورة وبيت وطفلة جميلة، لكني أحبّ الشهادة". وأردفت تقول وهي تمسح دموعها "رحمه الله، أنا لا أريد أن أكون منهزمة لأنني في نشوة الانتصار، لقد أضاف لي رامي فخراً جديداً، لا يعرف أحد من هو رامي سعد الذي تزوّج فنّانة الكاريكاتير أميّة جحا"، وكان كثيراً ما يقول "أنت مشهورة لأنك رسّامة كاريكاتير، وغداً ستصبحين أكثر عندما تصبحين زوجة شهيد"، وأضافت "كنت أبحث عن المجد والشهرة، ورامي كان همّه البحث عن الجنّة ففاز بالاثنتين".
وترى أميّة أن ارتباطها بقضيّة الشهادة أعطاها بعداً آخر وقالت "كنت أرسم عن الشهداء.. وكنت بعيدة عنهم نوعاً ما، الآن هم داخلي أشعر بعمق همّ وسطوة المحتل وماذا تعني الشهادة للفلسطيني.. للأم والزوجة والطفلة، بالتأكيد ستعطي رسوماتي إضافة نوعية".
وأشارت إلى "أن استشهاد رامي نبّهني إلى تقصير في القرب من الله وقراءة القرآن وقضايا دينية هامّة، الأمر الذي سينعكس على رسوماتي".

لوحة رامي
ترجع أميّة بذاكرتها قليلاً وتقول "كان رامي ملهِماً لكثير من رسوماتي بل صاحبها، وكان دائماً يردّد: هل سترسمين لي صورة عندما أستشهد؟ وعند استشهاده حاولت أن أكتب مقالاً عنه لم أستطع، بل لم أقدر على البكاء، كاد قلبي ينفطر، خرجت من بيت العزاء في اليوم الثالث وعدت إلى منزل الزوجية ورسمت رسمة رامي.. إنها لوحة وفاء".
وأضافت "كلّ ما استخدمته في الرسم من خلفيات وألوان عكست الحالة التي كنت أعيشها، وهي حالة سوداوية، فالهالة التي كانت حول العين اقترنت بالسوداوية، وكافّة الألوان التي استخدمتها كانت ألوانا تعبّر عن الحزن".
ولفتت "أن الإضاءة الوحيدة التي أعطيتها للرسم هي صورة زوجي، التي كانت تسبح في بحر من الدموع 'الدماء'، التي سالت على جفني، وهي تشكل رسماً لرأس القلب"، مشيرة إلى أن رموش العين استمدته من لون شعر زوجها، وظهرت مبلّلة بالدموع والدماء.
وقالت جحا إن الرسم يقول "إن عيوني لم تبك دموعاً على فراق زوجي، وإنما بكت دماً، وهو الإنسان الوحيد الذي كنت أراه أمامي وقت علمي بنبأ استشهاده، فقد وضعته في داخل عيني التي بكت عليه بدل الدموع دماً".
أضافت الرسّامة الفلسطينية قائلة "إن هذا الرسم هو ترجمة لكلمات عجزت أن أكتبها، حيث كنت أريد أن أكتب مقالاً في تأبين زوجي، ولكن للأسف عجزت الكلمات أن تُخرِج ما بداخلي من ألم وحزن على زوجي، فكانت ريشتي هي الوحيدة التي استطاعت أن تعبّر عمّا كنت فيه، وتخرج ما في داخلي من كلمات".

رمز المفتاح
وحول ما إذا كان استشهاد زوجها سيجعلها تغيّر الرمز الذي تضعه على رسومها، وهو "المفتاح"، الذي يعبّر عن قضيّة اللاجئين الفلسطينيين، أكّدت أنها لا يمكنها "تغيير هذا الرمز، لأن زوجي كان هو صاحب هذه الفكرة، وكانت وصيّته لي أن أحافظ عليه مدموغاً على لوحاتي".
وقالت "إن زوجي كان دائماً يقول لي يجب أن يكون لك رمز لرسوماتك، يجمع بين الماضي والحاضر، فالمفتاح هو حلم العودة، الذي لم يتحقّق لآبائنا، ولكن سيظلّ الحلم الذي يراود أبناءنا، وإن لم نكن قادرين الآن على تحقيقه، والعودة إلى حيفا ويافا والقدس، فحتماً سيأتي جيل من أبنائنا أو أحفادنا ليحررها، ويعود إليها، ليبقى هذا المفتاح على رسوماتك هو الأمل لحلم العودة".

من هو الشهيد رامي سعد؟
هو عضو مجلس طلبة الجامعة الاسلامية في غزّة، أسّس الوحدة '103' في "كتائب القسام" ونفّذ وشارك في عمليات للمقاومة ضدّ الاحتلال، وأبى إلا تجسيد القول بالفعل رغم رجاء إخوانه بالحاجة له في ميادين أخرى، لكنه كان مجاهداً في كلّ الميادين.
لم ينم رامي في ليلٍ خشية غدر الصهاينة بل كان نومه عادة بعد الفجر، تميّز بالقناعة والنظام، وقد كان شاعراً وأديباً، كاتباً صحفياً، يعشق النظام، خطيباً مفوهاً، يعمل لوطنه أكثر ممّا يتحدّث. في النقاش لا تملك إلا أن تحترمه حتى لو اختلفت معه، قبل استشهاده بيوم واحد أنهى إعداد نشرة خاصّة بالطلاب حول 'التفوّق والمذاكرة للامتحانات' طلبها منه إخوانه في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس.
تقول أميّة "إن رامي حزن بشدّة عما حدث في العراق، وزادت أحاديثه عن الشهادة، ووجدت بعد رحيله ملفاً خاصاً عن الشهادة والشهداء. تأثر كثيراً باستشهاد الصحفي طارق أيوب وحديث زوجته الأخت ديما طهبوب... شعرت حينها من كلماته أنني سأصبح مثلها زوجة شهيد".
تعمل أميّة جاهدة الآن لتخليد ذكرى زوجها وتجديد موقعها على الإنترنت، ليكون مشتركاً لهما ويضم أعمال رامي وسيرته وحياته وأشعاره وصوره وذكرياته. وسأطبع ديوانه الشعري وأنشره مع آخر قصيدة كتبها للشهيد الصحفي طارق أيوب مراسل قناة الجزيرة الفضائية في العراق، معتبرة أن رسالتها في الحياة هي طفلتها 'نور' وتعريف الناس برامي الحقيقي.
لم تسمح رصاصات الاحتلال لرامي أن يحقق طموحه بإنجاز رسالة الماجستير التي أعدّ فكرتها 'شكل الدولة الإسلامية المستقبلية' ووضع هيكليتها... سمع نداءات إخوانه المحاصرين من عائلة أبو هين؛ زملائه في "كتائب القسام" ولم يملك إلا تلبية النداء وخوض المعركة ليعود مضرجاً بدمائه رافعاً لواء الحقّ والقوة والحرية.
فرِحةٌ أميّة الآن بلقب زوجة شهيد، وتتمنّى أن تكون زوجة رامي في الآخرة كما كانت في الدنيا.
وأسمح لنفسي أن أضيف إلى ما ذُكر نظراً لقربي من رامي إنه كان متفوقاً علينا، نحن أصدقاءه في كلّ شيء حتى في استشهاده.. تميّز ببعد النظر والتحليل السليم والنظرة الثاقبة، تجسّد فيه فعلاً "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"، رحمك الله غادرتنا على حين غرّة و نحن بحاجة إلى كلّ ذي رأي سديد.
ومن الجدير ذكره أن صداقة عميقة كانت تجمع الشهيد رامي سعد بالشهيد القائد صلاح شحادة، ولم يكن يمرّ يوم واحد دون اتصال بينهما للإطمئنان.

من هي الفنّانة أمية جحا؟

­ وُلدت بمدينة غزّة بتاريخ 2-2-1972.
­ حاصلة على جائزة الصحافة العربية لعام 2001 في دُبي.
­ عضو في جمعية ناجي العلي للفنون التشكيلية في فلسطين
­ تُعدّ أول رسّامة كاريكاتير في فلسطين والعالم العربي تعمل في صحيفة سياسية يومية.
­ تخرّجتْ من قسم الرياضيات بجامعة الأزهر عام 1995 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى على الجامعة.
­ شاركت في العديد من المعارض المحلية.
­ فازت بالمرتبة الأولى في فلسطين بالكاريكاتير في مسابقة الإبداع النسوي التي أقامتها وزارة الثقافة الفلسطينية في آذار/مارس 1999.
­ عملت معلّمة للرياضيات لمدّة ثلاث سنوات، ثم استقالت عام 1999 لتتفرّغ للعمل الفني.
­ تعمل رسامة كاريكاتير في صحيفة القدس اليومية منذ أيلول/سبتمبر 1999.
­ أنشأت موقعاً على الإنترنت يضمّ لوحاتها وسيرتها ومساحة للحوار، وهو موقع فعّال جداً نسبة لقلّة مواقع الإنترنت المتخصّصة، وعنوانه www.omayya.com
 


ح ر و ف

ع عن صحيفة السبيل الأردنية، صدر كتاب "جنين والمخيّم – الملحمة والأسطورة"، وهو الإصدار الثالث للصحيفة، حرّره الكاتبان حسني جرار وخالد سعيد.
صدر الكتاب في الذكرى الأولى لملحمة مخيّم جنين الذي "سيبقى صفحة مجد بيضاء في سفر الجهاد الفلسطيني المتواصل". وأهداه الناشر إلى مخيّم جنين وأهله وكلّ من ساهم في الدفاع عنه، ورفع الأذى عن أهله.
يعود الكتاب إلى تاريخ جنين، ويمرّ بمحطّاتها المضيئة ويستشرف معركة النصر الفاصلة ضدّ العدو فيها، وقد حرص على التثبّت من الأحداث والتوثيق العلمي والرجوع إلى المصادر والمراجع، والشهادات الشفوية. وقسّم البحث ما بين:
­ الباب الأول: تأريخ ومعارك وأحداث، وهو من ثلاثة فصول غطّت موقع وجغرافية جنين، وتاريخها وأمجادها عبر التاريخ وفي معارك 1948 وفي الانتفاضة الأولى.
­ الباب الثاني: معركة الدفاع عن مخيّم جنين.. وتحدّث في ثلاثة فصول أيضاً، عن ما قبل المعركة ووقائعها ونتائجها، مع عدد من الملاحق الهامّة. وختم بدروس وعبر وكرامات المعركة التاريخية في هذا المخيّم الرمز.

ب بعد رواج ونفاد عدد من طبعات كتاب "ناجي العلي – كامل التراب الفلسطيني"، أصدر الكاتب محمود عبد الله كلّم كتابه الثاني بعنوان "صبرا وشاتيلا: ذاكرة الدم".
يعيد في هذا الكتاب إحياء مجزرة صبرا وشاتيلا بالكلمة والصورة، ويضيف في كتابه معلومات جديدة، من غير أن يكرّر المعلومات السابقة أو يغوص في الإنشاء الذي تعوّدت عليه كتب هذا النوع. وقد نشر في كتابه أسماء '502' من ضحايا المجزرة موزّعة حسب الجنسية.
في حديثنا مع الكاتب كلّم أخبرنا أنه جمع أسماء '762' من الضحايا سوف ينشرها، مع ما سيحصل عليه من أسماء أخرى، في الطبعة الثانية، مع الصور والترتيب الأبجدي.
الكتاب الذي قدّم له كلّ من ليلى خالد ومرعي أحمد ناصر، يتضمّن شهادات وصوراً مؤثّرة لبعض الضحايا قبل وبعد المجزرة.
نشير إلى أن الكاتب لم يكتب هذا الكتاب في مكتب مرفّه بين الملفات، بل كتبه بدموع أهل حيّه ودمائهم، وحين زرناه في منزله الصغير في صبرا، أطلّينا معه من النافذة على موقع المجزرة التي وصفها لنا وصفاً ميدانياً دقيقاً. وأشار إلى أن آخر شهيد هو الذي سقط تحت شرفة بيته كان يحمل البطاقة الخضراء الأميركية 'Green Card'، وظنّ أنهم لن يقتلوه فكان نصيبه فأس في وسط وجهه.
ولهذا الوصف الدقيق أهميّة في بنية الكتاب وعنوانه، فالكاتب يرى المجزرة امتداداً لشهوة الانتقام الصهيوني وتصفية الحسابات، حيث إنه استطاع الربط بين المنطقة والمسار وبين الانتقام لعمليّة ميونيخ.
نشير أخيراً إلى أن الغلاف يضم صورة صديق طفولة الكاتب وامرأة لبنانية مسيحية من موارنة زغرتا شمال لبنان تبكي على زوجها وأبنائها ضحايا المجزرة.

و وحيد تاجا، الكاتب الصحفي السوري، بمناسبة مرور عام على أحداث 11 أيلول سبتمبر جمع شهادات وحوارات فكرية "دسمة" من أجل دراسة وتحقيق كتابه الجديد "الحادي عشر من أيلول 2001". فاستطاع أن يغذّي كتابه بآراء وتحليلات عدد من أبرز المفكّرين العرب، القوميين والإسلاميين، الذين نظراً لريادتهم وأهميتهم، لم يقدّم أحداً على الآخر فآثر ترتيبهم أبجدياً في الصفحات الداخلية.
في حوالي 300 صفحة من القطع الصغير، تناول خمسة عشر مفكّراً وباحثاً وأكاديمياً وسياسياً 'راجع الصورة' تأثير أحداث 11 أيلول/سبتمبر التي كان للعالم العربي والإسلامي منها نصيب كبير، حيث وُضعت شعوب هذه البلاد وثقافتها في قفص الاتهام، واستُهدفت كياناتها ومؤسّساتها استهدافاً مباشراً وغير مباشر، في المنطق الأميركي الجديد "من ليس معنا فهو ضدّنا".
يبحث الكاتب بالأسباب والنتائج والخلفيات والأبعاد، ويطرح أسئلة كبيرة حول انعكاس هذه الأحداث على المنطقة العربية، الدروس المستفادة، خاصّة في وقت تتسارع فيه التطوّرات وتتلاحق فيه المتغيّرات الدولية.

أ أصدر الباحث المصري في الشؤون اليهودية الدكتور رشاد الشامي كتاباً جديداً بعنوان "الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية"، وذلك عن دار الهلال في القاهرة.
الدكتور الشامي الخبير في إشكاليات الهوية الصهيونية اليهودية، يغوص في الشخصية اليهودية ويتناول سماتها العدوانية في السلوك، في محاولة لتأصيل هذه السمات ومعرفة أسبابها ومناقشة مظاهرها.

ص صدر العدد الثالث والخمسون من مجلّة الدراسات الفلسطينية الفصليّة التي تصدر عن مؤسّسة الدراسات الفلسطينية في بيروت.
واحتوى هذا العدد المقالات والتقارير التالية: السياسة الأميركية الجديدة تجاه القضيّة الفلسطينية 'فؤاد مغربي'، التأثيرات المحتملة للحرب في هوية العراق ومستقبله 'قيس جواد العزاوي'، نفط العراق في الاعتبارات الأميركية 'روبرت مابرو'، قراءة في العقل السياسي الفلسطيني 'سلافة حجاوي'، وقائع انقلاب حزب العمل على اتفاق أوسلو 'سمير صراص'، قرارات المؤتمر الصهيوني الرابع والثلاثين 'تقديم: وليد الخالدي'، تغيير وجه المدينة المقدّسة 'رشيد إسماعيل الخالدي'.
وإلى ذلك تضمّن العدد شهادة عن محمد سعدات 'فيرا تماري' ومناقشة لثلاثة كتب عن الهولوكوست 'جوزف مسعد' وقرائتين 'الطيب تيزيني وإلياس شوفاني'، فضلاً عن وثائق فلسطينية وعربية وإسرائيلية ودولية.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003