فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

FM-M July 2003
PDF نسخة
و لنا كلمة
الغلاف
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير 1
أخبار وتقارير 2
أخبار وتقارير 3
أخبار وتقارير 4
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون فلسطينية 4
تحقيق
شؤون عربية 1
شؤون عربية 2
شؤون دولية
في الغربال
رأي
حوارات
تقرير
أوراق ثقافية 1
أوراق ثقافية 2
أوراق ثقافية 3
حصاد الأيام
خلف القضبان
أنشطة
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

أنشطة

الغضب من قمم التسوية يجتاح مخيّمات لبنان
وفرحة عارمة بنجاة عبد العزيز الرنتيسي

عاشت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في شهر حزيران/يونيو الماضي أحاسيس متناقضة، فرضتها الأحداث المتسارعة في فلسطين وقمم اللاهثين وراء سراب التسوية، امتزج فيها الغضب والاحتقان من قمتي شرم الشيخ والعقبة وخطاب أبو مازن، وما نتج عن ذلك من تغييب للثوابت الفلسطينية وعلى رأسها عودة اللاجئين، وشعور بالفرحة والابتهاج بنجاة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، أحد أبرز القادة السياسيين في حركة حماس، من محاولة اغتيال فاشلة في غزة قامت بها المروحيات الإسرائيلية.

احتجاجات
أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مخيم عين الحلوة، أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، اعتصاماً جماهيرياً حاشداً احتجاجاً على قرارات مؤتمر العقبة، وتصريحات أبو مازن. وألقى ممثل الحركة في المخيم أبو أحمد فضل كلمة جاء فيها "يجتمع بوش بالرؤساء العرب في شرم الشيخ والعقبة ليكرس حق اليهود في فلسطين، ويدعو إلى محاربة (الإرهاب)". وأكد فضل على رفض الحركة لكل الإملاءات والشروط الأميركية والصهيونية، ورفض خارطة الطريق، والتمسك بحق العودة وخيار المقاومة.
وللمناسبة ذاتها اعتصمت نساء فلسطينيات أمام مقرّ الأنروا في مخيّم مار إلياس في العاصمة اللبنانية بيروت وأكّدن تمسّكهن بحق المقاومة والعودة واستنكارهنّ للتنازلات التي قدّمتها السلطة الفلسطينية في قمّتي العقبة وشرم الشيخ. وألقت الأخت ماجدة عبد الحليم كلمة باسم اللجنة النسائية في حركة حماس أعلنت فيها رفض المجتمع الفلسطيني لخارطة الطريق، مشدّدة على الوحدة الوطنية في مواجهة التحالف الصهيوني-الأميركي من أجل تحقيق الأهداف الفلسطينية. كما أقامت اللجنة النسائية في الحركة اعتصاماً مماثلاً أمام مكتب الأنروا في مخيم الميّة وميّة في الجنوب اللبناني، جرى خلاله حرق الأعلام الأميركية والإسرائيلية. ورفعت المعتصمات شعارات الحركة، ويافطات تدعو إلى تصعيد العمليات الاستشهادية واستمرار المقاومة.
في مخيم برج البراجنة في بيروت أقامت المؤسسات التربوية الفلسطينية ورياض الأطفال اعتصاماً تضامنياً مع فلسطين والمقاومة، وتمسكاً بحق العودة الكاملة إلى فلسطين. وألقت المعلمة سناء عطعوط كلمة الاعتصام معلنة باسم الحاضرين التمسّك بفلسطين وحقّ العودة ورفض التوطين والتهجير، والإصرار على تحرير كامل التراب الفلسطيني، ورفض خارطة الطريق. وأكّدت أن هذه المؤامرة وكل ما سبقها من مؤامرات لن تكسر عزيمة المقاومة.
كما جرى اعتصام حاشد بدعوة من حركة حماس في قلب العاصمة اللبنانية بيروت شارك فيه حشد من أبناء المخيمات الفلسطينية ورفعت خلاله اللافتات المندّدة بالمجازر الإسرائيلية، فضلاً عن رفع مفاتيح رمزية تعبر عن حق العودة ورفض أي مشاريع توطين وتهجير. وقد جرى خلال الاعتصام تسليم المفاتيح من كبار السن إلى الشباب الفلسطيني تعبيراً عن أن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن لها أن تموت برحيل الجيل الأول من اللاجئين، بل هي قضية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، وقد صب المشاركون جام غضبهم على قمتي العقبة وشرم الشيخ.

ابتهاجات
تسمّر أهالي المخيمات الفلسطينية في لبنان حول وسائل الإعلام لمتابعة ما أذاعته عن محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فجميع فلسطينيي لبنان يعرف القائد المبعد إلى الجنوب اللبناني ذلك الجبل الذي أوقف عربة "الترانسفير" ومنعها من المسير. فلا عجب أن يحبس مخيم عين الحلوة أنفاسه منتظراً الخبر اليقين، فالأخبار المتناقضة والمتسارعة حول صحة الرنتيسي أثارت مزيداً من القلق في نفوس أهالي المخيم، استشهد‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! جرح! ما شكل إصابته! وبعد أقل من ساعة (تُحسب من عمر المخيّم) حتى جاء الخبر الذي انتظره الأهالي يؤكد نجاته وإصابته إصابة طفيفة. تبدّلت الأجواء فجأة فشعور الفرح يطرد الأحزان ونشوة الانتصار تحل مكان الإحباط والشموخ مكان الإنكسار. وسرعان ما كُسر حظر التجوال الطوعي الذي فرضته محاولة الاغتيال (حسب تعبير الصحف اللبنانية) حتى تجمهرت الوفود الشعبية بداخل ومحيط مكتب حماس، هاتفة بحياة القائد الرنتيسي مجدّدة البيعة لنهج حماس وما تجسّده من حرص على استمرار المقاومة.
أما في مخيّم البداوي شمال لبنان فلم يكن القلق بأقل منه في عين الحلوة، تنبئك عن ذلك تلك الوجوه الشاحبة والمتوترة بانتظار خبر ما يزيح عنها كابوس الخوف على حياة رجل عرفته يوم كان يحيى بينها، ولم تنكر حبها له ولنهجه يوم عاد إلى أرض الوطن. لم يلبث ذلك القلق طويلاً حتى انفجرت التكبيرات في المساجد، والأناشيد في أزقة وشوارع المخيم تبشر بنجاة الدكتور الرنتيسي. ورغم الفرح الذي كان يغمر أهل المخيم إلاّ أن ذلك لم يمنع رجلاً شارف السبعين من العمر من أن يصرخ غاضباً "هذا عدوّنا كلما تنازلنا له أكثر شجعناه على زيادة بطشه وعدوانه".
في مخيّم برج البراجنة كان مجمع الأقصى الإسلامي مقصداً للكثيرين من أهالي المخيم الذين جاؤوا للاطمئنان على صحة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. ووجّه المهنئون بسلامة الرنتيسي انتقادات حادّة للمفاوض الفلسطيني الذي لم ينتصر -حسب رأيهم- للثوابت الفلسطينية، ممّا شجّع العدوّ الصهيوني على التمادي في اعتداءاته ومحاولاته المتكرّرة لاغتيال قادة الشعب الفلسطيني. ورغم العوز الذي يعيشه فلسطينيو لبنان إلا أن الكثيرين راحوا يوزعون الحلوى في الطرقات ابتهاجاً بسلامة الرنتيسي "هو وأمثاله يضحّون بأرواحهم فكيف نبخل بأموالنا" كما قالت العجوز أم محمد.
أما في مخيّم الرشيديّة في الجنوب اللبناني فقد خرج الآلاف بعد صلاة الجمعة في مسيرة جماهيرية حاشدة بدعوة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمناسبة نجاة الرنتيسي، وتقدّمت المسيرة كوكبة من العلماء. وبايع المشاركون حركة حماس على الاستمرار بنهج المقاومة والجهاد كطريق وحيد لاستعادة الحقوق المغتصبة. وفي ختام المسيرة ألقى الشيخ محمد البجيرمي مسؤول العلاقات العامّة في "رابطة علماء فلسطين في لبنان" كلمة أكّد فيها أن الحرب الصهيونية ضدّ حماس ليست فقط موجّهة ضدّ الحركة، بل لكل ما هو فلسطيني وعربي ومسلم، من أجل تصفية القضيّة الفلسطينية كما نصّت "خارطة الطريق"، ومحاولة اغتيال الرنتيسي هي بداية تطبيقها على الأرض.



مؤسّسة القدس تطلق حملة مئة مليون توقيع
عقدت الهيئة المركزية لمؤسسة القدس اجتماعها الدوري الثاني بالعاصمة اليمنيّة صنعاء في الفترة من (4-6) حزيران/يونيو الماضي برعاية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وأكّدت على التمسّك بالحقوق الوطنية الكاملة للشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في المقاومة بكافة أشكالها لاستعادة وطنه بكامل حدوده التاريخية، ونبهت في بيانها الختامي (دورة الشيخ رائد صلاح) إلى خطورة (خارطة الطريق) بوصفها حلقة جديدة من حلقات المؤامرة ضد الشعب الفلسطيني.
ودعت الحكومات العربية والإسلامية لتحمّل مسؤولياتها التاريخية تجاه حماية القدس وهويّتها ومقدّساتها التي تواجه تهديداً غير مسبوق في هذه الظروف بالذات، سواء على مستوى ما يسمّى (بالعملية السياسية) أو ما يجري من ممارسات تصبّ في سياق مشروع التهويد الكامل لهذه المدينة المقدّسة.
واستنكرت الهيئة اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية ورئيس مؤسّسة الأقصى لإعمار المقدّسات الإسلامية وزملاؤه الأسرى الذي طالما حذّر من مخطّطات تحاك ضدّ الأقصى المبارك والسعي للنيل منه.

أهم الإنجازات
على هامش انعقاد اجتماعات الهيئة المركزية للمؤسّسة تم الافتتاح الرسمي لفرع المؤسّسة في اليمن، وإقامة معرض لصور فلسطين والقدس في بيت الثقافة التابع لوزارة الثقافة والسياحة.
أبرز إنجازات مؤسّسة القدس -ومقرّها الرئيس بيروت- كما جاء في تصريح مدير عام المؤسّسة الدكتور محمد أكرم العدلوني لـ"فلسطين المسلمة":
* تنفيذ الدفعة الأولى من المشاريع المدنية الصحية والاجتماعية والثقافية وغيرها والتي تبلغ تكاليفها (50) مليون يورو، واستطاعت المباشرة بالتنسيق مع غيرها من المؤسسات تنفيذ (20) مشروعا تقارب كلفتها (3) ملايين يورو.
* إطلاق حملة المائة مليون توقيع على وثيقة التمسّك بحق أبناء الأمّة العربية والإسلامية وأحرار العالم بالقدس، رفضاً لكلّ أنواع التنازلات مهما اشتدت الضغوط.
* إصدار وتبنّي العديد من المطبوعات الإعلامية مثل سلسلة "أبحاث القدس" و"كتاب القدس" و"رسائل القدس" وسلسلة "كي لا ننسى القدس" ونشرة "نداء القدس".
* المباشرة في تنفيذ الدفعة الثانية من مشروعات الدعم الفلسطيني وعددها (20) مشروعاً بكلفة (24) مليون يورو، ومنها ما هو مخصّص للحفاظ على الأقصى والمقدّسات والتراث الحضاري، ومنها ما هو متعلّق بتنمية المجتمع الفلسطيني وتطويره..
* تدشين الموقع الإلكتروني للمؤسّسة ليكون مرجعاً علمياً وثقافياً وإعلامياً متخصّصاً بقضايا القدس وموضوعاتها المختلفة. يُذكر أن أعمال الهيئة المركزية للمؤسّسة افتتحها الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النوّاب اليمني نائب رئيس مجلس أمناء المؤسّسة، بحضور السيّد علي أكبر محتشمي نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني، وعدد من الشخصيات من العالمين العربي والإسلامي.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003