فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

FM-M July 2003
PDF نسخة
و لنا كلمة
الغلاف
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير 1
أخبار وتقارير 2
أخبار وتقارير 3
أخبار وتقارير 4
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون فلسطينية 4
تحقيق
شؤون عربية 1
شؤون عربية 2
شؤون دولية
في الغربال
رأي
حوارات
تقرير
أوراق ثقافية 1
أوراق ثقافية 2
أوراق ثقافية 3
حصاد الأيام
خلف القضبان
أنشطة
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية 3

 

 Matrix 2:
فيلم من نتاج تأثير المحافظين الأميركيين لترسيخ أفكار صهيونية

سمير سرحان
تصدّر الأخبار المصرية الشهر الماضي قرار هيئة الرقابة على المصنّفات الفنية منع فيلم "ماتركيس" من العرض في دور السينما المصرية. وقال رئيس الإدارة المركزية للرقابة مدكور ثابت إن "لجنة موسّعة من أساتذة الجامعات والمتخصّصين في السينما اتخذت قراراً بمنع عرض الجزء الثاني من الفيلم الأميركي (ماتريكس)".
وأشار إلى الأسباب قائلاً إنه "بالرغم من التقنية الفنية المتميّزة ودرجة الإبهار العالمية "فقد تطرّق الفيلم بشكل واضح إلى "قضايا متعلّقة بالخلق والوجود وهي أمور مرتبطة بالأديان السماوية الثلاثة التي نجلّها ونؤمن بها".
وأوضح أن "هناك نقاشاً حول قضيّة الخلق والمخلوق وبحث أصل الخلق وقضايا الجبر والاختيار، وغير ذلك من قضايا دينية أثارت في أزمنة سابقة أزمات وتوتّرات حادّة". وأضاف ثابت أن "قرار المنع جاء بعد حوار استغرق أربع ساعات واضطرت اللجنة أن تأخذ قرارها بتصويت الغالبية، استناداً على مجموعة من الحيثيّات رأتها في الفيلم".
وفضلاً عن هذه الأسباب "يحفل الفيلم بمشاهد عنف كثيرة تتجاوز كلّ حدّ في وقت نسعى فيه إلى مقاومة ظواهر العنف بجميع أنواعه وأشكاله حرصاً على التناغم الاجتماعي".
لم يدخل ثابت في تفاصيل هذه القضايا التي من الحسن التنبيه منها هنا، خاصّة وأنها تحاول ترسيخ عقائد دينية تتنافى مع العقيدة الإسلامية وأفكار صهيونية هي سبب خلاف كبير في منطقتنا، وكلّ ذلك في فيلم يستشرف المستقبل "البعيد حتى الحتمية".
أخرج الفيلم الأخوان واشوسكي، وأرادا منه أن يكون نقلة نوعية في الإخراج، ولم يوفّرا الفرصة دون الترويج لأفكار وعقائد ومشابهات خطيرة.
الفيلم في جزئه الأول يتناول قصّة قرصان كمبيوتر يكتشف أن حقيقته هي ببساطة محاكاة بواسطة الكمبيوتر أنتجتها آلات استعباد الجنس البشري، ويكتشف "نيو" وهو القرصان أنه شخصية مخلّصة تعرف باسم "المختار" أو "الوحيد"، "The One".
وللذين قد يظنّون أن الأمر صدفة، هروباً من نظرية المؤامرة، فإن هذه التسمية "The One" ليست "الصدفة" الوحيدة في الفيلم، بل هناك عشرات الصدف والأركان التي تحمل أبعادها التاريخية والدينية والعقائدية. وهو ما أكّده الأخوان واشوسكي بقولهما: "معظم الرموز الدينية العقائدية في الفيلم جاءت معمّدة".

الرموز الصهيونية
اختار واشوسكي اسم نبوخذ نصّر لمركبة "مورفيوس" قائد معارضة سيطرة الآلة. وغني عن التعريف هذا الاسم، الذي شكّل في التاريخ اليهودي أحد أهم محطّاته حيث حطّم مملكتهم وأسرَهم على مرحلتين، بما اصطُلح على تسميته "السبي البابلي"، ويدّعي بعض اليهود أنه أصبح فيما بعد من خدمة اليهود ومطيّاتهم.
فإلى ماذا ترمز عبارة "نبوخذ نصّر – صنع في أميركا" التي كُتبت على المركبة؟
الرمز الثاني، وهو الأكثر وضوحاً في صهيونيته، هو اسم المدينة التي يسعى إليها "مورفيوس"، ويقول إنها "آخر مدينة للبشر، المكان الذي بقي لدينا على الأرض، رمز الأرض الدافئة"، هل تستطيع –عزيزي القارئ- معرفة اسم هذه المدينة التي يتحدّث عنها فيلم المستقبل البعيد هذا كأنها "أرض الميعاد"؟
اسم هذه المدينة "Zion" وليست ترجمتها العربية "زايون" كما يحلو لموزّعي الفيلم في البلاد العربية. إن ترجمتها هي "صهيون"، وهو الجبل الذي يعني في التاريخ "بيت المقدس". وترجمة كلمة "Zion" في الإنكليزية: جبل صهيون، بيت المقدس، الشعب اليهودي، كنيسة الله. فكيفما قلّبنا المعنى وجدنا أنه صهيوني المضمون.

الرموز المسيحية
لا نفترض أن الحديث عن الرموز المسيحية هنا يتناول المسيحية المتعارف عليها، بقدر ما هو ترويج للمسيحية الصهيونية، نظراً للارتباط الوثيق بين الرموز المسيحية والصهيونية في الفيلم.
فهذا "المختار" الذي يسمّى "نيو" أي الجديد، ويلعب في الفيلم دور المخلّص. وأوجه الشبه كثيرة بينه وبين المسيح عليه السلام في المفهوم المسيحي.
ولد "نيو" في مجتمع الآلة، وبحث عن خلاصه فكان "المختار". وُلد المسيح (عليه السلام) في مجتمع اليهود وكان نبي الخلاص. اسم "نيو" في عالم "الخلاص" يعني الجديد "new"، قُصد منه في الفيلم الإتيان بأعمال جديدة لتغيير العالم وتحقيق الميلاد الجديد. ومع ولادة السيد المسيح بدأ التقويم الميلادي إعلاناً لبداية زمن جديد. واسم نيو في عالم الآلة (داخل الكمبيوتر) كان "توماس أندرسن"، اسم أصله يوناني.. ويعني "ابن الإنسان".
أما "مورفيوس" فإنه يمثّل شخصية يوحنا المعمدان الذي اكتشف المسيح –كما يقولون- والذي هو في العقيدة الإسلامية نبي الله يحيى عليه السلام.
كثيرة هي الرموز المدرجة في الفيلم، ولعلّ أوضحها هي فكرة "الموت والبعث"، حيث يموت "نيو" ولكنه يقوم لضرورات إخراجية بعد ثلاث دقائق بدل ثلاثة أيام كما في العقيدة المسيحية. وفي موت "نيو" كثير من الإسقاطات الإنجيلية التي يضيق المقال عن ذكرها كلّها.

انحياز هوليوود
لا تملك هوليوود إلا أن تنحاز إلى المزاج السياسي العام في البلاد، مثلما اجتاحتها أفلام ومسلسلات تدور حول موضوع البيت الأبيض والرئيس الأميركي منذ خمس سنوات، ومثلما سيطرت أفلام فيتنام عشرين عاماً، ومثلها أفلام الجاسوسية أثناء الحرب الباردة، فإن أفلام هوليوود الآن تتجّه إلى أقصى اليمين، حيث تخطّط دوائر المسيحية الصهيونية في واشنطن.
"Zion" هي أرض صهيون، أرض الميعاد.. "مورفيوس" هو يوحنا المعمدان.. "نيو" هو المسيح.. مركبة نبوخذ نصّر من صنع الولايات المتحدة...
ماذا تبقّى لهذا العالم إزاء الحتميّة الدينية التي تسيطر على الولايات المتّحدة؟
 

الغرب يتّجه نحو الهاوية

الخرطوم/عبد الجليل الكاروري
يواجه الغرب وتحديداً أوروبا حملات عنصرية تجاه المهاجرين الجدد إليها، ولا تملك الحكومات الأوروبية خياراً سوى استقبال الأعداد الهائلة من المهاجرين سنوياً. فقارّة الـ250 مليون نسمة تعاني من الشيخوخة، ولكي تبقى على قيد الحياة إنتاجياً، لا بدّ لها من اليد العاملة الشابّة والفتيّة، وبالتالي تحتاج القارّة سنوياً إلى نحو 15 مليون مهاجر (مع ما يتبعهم من عائلات).
مقابل ذلك تشهد المجتمعات الشرقية (بسبب كثرة المواليد) انخفاضاً بمعدّل العمر، وبات يُطلق عليها تعبير "المجتمعات الشابّة".

موت الغرب "سكّانيا"
إصدارة جديدة من أميركا تقارن بين النمو السكّاني في الشرق والتدهور السكّاني في الغرب خلافاً للواقع الاقتصادي في شقّي العالم حيث إن الميزان السكّاني يجعل نسبة النمو الاجتماعي للاقتصادي هي نسبة 5:1، فلماذا تعاني بلاد الازدهار من الانتحار خلافاً للقاعدة الاجتماعية؟
عنوان الكتاب ليس بعيداً عن هذا السؤال حيث حمل عنوان The Death of the West (موت الغرب). الكتاب عبارة عن دراسة إحصائية واجتماعية متكاملة من 300 صفحة.
المؤلّف بوكانان ألقى نظرة فاحصة على مجتمع أميركا وأوروبا معتمداً الطريقة الإحصائية ومحللاً لاتجاهات السلوك والثقافة الغربية، وأصدر صيحته هذه التي يردّ بدايتها أو بداية التدهور المجتمعي للستينات، فهو رصدها خلال مدّة كافية، إذ أن الأربعين كافية لتدهور جيل.
في إحصائياته يورد معدّل الولادة في ألمانيا في عشر سنوات (1.3) طفل للمرأة ذلك في مقابل (2.1) النسبة المطلوبة للإبقاء على السكّان الحاليين. الكاتب جعل الخمسين سنة القادمة هي الحقل الزمني الذي ستطبّق فيه قاعدة الموت هذه، حين ينزل سكّان ألمانيا عام 2050 إلى 59 مليوناً بدلاً من اثنين وثمانين هو عددهم الحالي.
كما يقول بأن عدد الأطفال تحت الخامسة عشرة سينزل إلى (7.3) مليون، في المقابل سيكون ثلث سكّان ألمانيا فوق سن المعاش (65 سنة). أما عدد سكّان ألمانيا بالنسبة للعالم فسيشكّل فقط ثلثي الواحد بالمائة، أو أن واحداً من كلّ 150 على الأرض سيكون ألمانياً. وسيكون المواطن الألماني هو الأكبر سناً على الأرض.
أما حين يحسب إلى نهاية القرن فإن الرقم سينزل نزولاً خُرافياً بحيث يصير سكّان ألمانيا 38.5 من 82 مليون هو عددهم اليوم، بنسبة نقص تزيد على النصف وهذه تُعرف اجتماعياً بمادون الصفرية، وهكذا يعتبر الكاتب معدّلات الولادة في أعرق البلاد عبارة عن قنبلة موقوتة ستحدِث الموت، بسببٍ لا علاقة له بالعالم الثالث ولكن بشيء ذاتي لدى سكّان الغرب. رغم أنه يشير إلى تدابير اتخذتها الدولة الألمانية، لتحمي بقاءها وذلك باعتماد علاوة شهرية لكلّ طفل وليد عبارة عن 140 دولاراً.
الكاتب يضمّ اليابان لأوروبا في هذا التناقض حيث نزل معدّل النمو السكّاني فيها بنسبة 60% من عام 1950 إلى 2000، ومن حيث العدد المستقبلي سينزل إلى 104 مليون فقط عام 2050 بدل 127 مليون اليوم. يقول: فهي أيضاً بدأت تموت. كما أنه يحصي النقص السكاني في دول أوروبا الغربية: إنجلترا، فرنسا، بلجيكا، ودول الشمال: السويد والنرويج وكذلك هولندا وإيرلندا.

تدهور نظام الأسرة
الكاتب يردّ هذا التدهور الاجتماعي لخيار سلوكي للحضارة الحالية، وهو البحث عن المتعة الذاتية والاستغناء بالتأمين الاجتماعي عن العائلي، حيث يقول إن بلداً فيه الضمان الاجتماعي لا يشكّل فيه الولد أهمية في تأمين المستقبل! كما أنه يقول إن المرأة الأوروبية صارت تعيش لحظتها وتقول: "أعيش لنفسي وأستمتع بحياتي" Live for myself and enjoy my life كما تقول إنها بغير ولد تنام كثيراً وتقرأ كثيراً! ويورد نصاً عجيباً لامرأة تستيقظ في العاشرة يوم السبت. هكذا – لتقول لزوجها: نحمدك يا الله، لو أعطيتنا ولداً لكنّا نستيقظ في الخامسة للعناية به!
كما يقول بأن الأسرة في الغرب تحوّلت عبر أربع مراحل من الأسرة العائلية في العهد الزراعي إلى الأسرة النواة في الاقتصاد الصناعي، أما فيما بعد الصناعي فأسرة اللاولد حيث يخرج الزوجان للعمل في المكاتب فلا أحد يعتني بالولد، أما الآن فنستشرف عهد اللاأسرة.
أما الدين فيربط الكاتب التخلي عن نظام الأسرة بالتخلي عنه فيقول بأن العبادة الآن في الغرب هي عبادة المال، ويقول إننا فقدنا إيماننا بالقيم، النبل والجمال والعدالة.
كما أنه يورد أغنية غربية تتغنى بالعيش بدون إله ولا دين!
Imagine there is no heaven
It's easy if you try

كما يخطّئ الكاتب نظرية (مالتوس) التي خوّفت من الانفجار السكّاني والغذاء، حيث يقول إن البلايين الستّة الذين يعمرون اليوم العالم أسعد من نصفهم الذين كانوا في عام 1960 سواء من ناحية الحرية أو الرفاهية، وكذلك هم أسعد من بليون واحد كان هو عدد سكّان العالم 1830! يقول الكاتب معلّقاً: إن الأفكار السخيفة والأيديولجيات المجنونة (هكذا) هي أسباب الجوع وليس السكّان!.
يورد الكاتب أيضاً إحصائيات عن الإجهاض حيث قفز عدد العمليّات من 6000 عمليّة في عام 1966 إلى 200000 عام 1970 في الولايات المتّحدة، أما في عهد نيكسون الذي حمى الإجهاض بالقانون فقد قفز الرقم إلى مليون ونصف المليون!.
أما اليوم فالإجهاض هو تخلُّف لأن الحزم هو ألا تحمل المرأة أصلاً، أو أن تفتته في الأسبوع السابع بالكيماويّات.
كما يقرّر الكاتب أن التوجّه ضدّ العائلة وضدّ الولد أصبح أمراً متجذّراً في أوروبا ذا عمق عقدي ودافع اجتماعي لا سبيل للفكاك منه.

ح ر و ف

س سلسلة أبحاث القدس قدّمت بحثها الخامس الصادر عن وحدة الدراسات والبحوث في "مؤسّسة القدس". تحت عنوان "القدس – من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى"، أعدّ الأستاذ مخلص يحيى برزق دراسته في 95 صفحة من القطع الوسط. وصدّره بإهداء ومقدّمة وتحت عنوان تعريف عام بالقدس والمسجد الأقصى تضمّن الفصل الأول منه وصفاً للمسجد الأقصى، حدوده، القباب والآبار والأسبلة، المآذن والأروقة، مسجد عمر، قبّة الصخرة وجغرافية القدس وأسوارها وأبوابها.
أما الفصل الثاني: بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام، استرجع الكاتب تاريخ المسجد الأقصى والعلاقة مع المسجد الحرام، وأهمية القدس والمسجد الأقصى (أولى القبلتين وثالث الحرمين)، واختتم هذا الفصل بأسماء مكّة وبيت المقدس الواردة في المصادر والمراجع المتخصصة.
وخلص الكاتب إلى الحديث حول: ما هو واجبنا تجاه القدس والمسجد الأقصى؟.

ف "فلسطين والفلسطينيون" كتاب للدكتور سميح خليل فرسون، صدر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" في بيروت. يطل الكتاب على القضيّة الفلسطينية (الأرض – الإنسان – القضية) إطلالة شاملة، محاولاً أن يعوّض النقص في المكتبة العربية، مركزاً على جوانب فاتت العديد من الكتّاب، فهو يتناول الاقتصاد السياسي لفلسطين قبل النكبة وبعدها، والسوسيولوجيا السياسية للمجتمعات الفلسطينية ومؤسّساتها والمقاومة والانتفاضتين.
يناقش الكتاب عواقب اتفاق أوسلو على مستقبل فلسطين والفلسطينيين. ويلفت إلى أن الفلسطينيين انقسموا إلى ثلاث مجموعات سكانية غير متساوية الحجم والبنية والمسار، أكبرها اللاجئون، وأوسطها سكان المناطق المحتلّة عام 1967، والأقل عدداً هم الفلسطينيون الذين ظلّوا في أرضهم إثر نكبة 1948، ويحملون الجنسية الإسرائيلية، وهم يشكّلون مليون نسمة من ثمانية ملايين فلسطيني في الداخل والشتات، باستثناء المغتربين مما قبل عام 1948.

ك كتاب الجزيرة – شاهد على العصر، صدر بالمشاركة مع "الدار العربية للعلوم" و"دار ابن حزم" في بيروت، كتاب "الشيخ أحمد ياسين – شاهد على عصر الانتفاضة".
يتضمّن الكتاب وقائع حلقات برنامج شاهد على العصر الخاصّة بشهادة الشيخ أحمد ياسين، والتي أعدّها وقدّمها الإعلامي أحمد منصور وتمّ بثّها في ثماني حلقات بين 17 نيسان/أبريل و5 حزيران/يونيو 1999.
بعد مقدّمة للشيخ أحمد ياسين والأستاذ أحمد منصور وتفاصيل الإعداد والتسجيل ونبذة عن حياة الشيخ ياسين، تمّ تقسيم فصول الكتاب تبعاً للحلقات التلفزيونية فكانت كالتالي:
الحلقة الأولى: عن أيام الصبا والطفولة وهزيمة عام 1948.
الحلقة الثانية: العدوان الثلاثي وهزيمة 1967.
الحلقة الثالثة: مرحلة الجهاد المسلّح بعد 1967.
الحلقة الرابعة: الصراع مع فتح وبداية العمل العسكري.
الحلقة الخامسة: داخل السجون والتبادل.
الحلقة السادسة: اندلاع الانتفاضة الأولى وميلاد حركة حماس.
الحلقة السابعة: الاعتقال الثاني وعمليّات القسّام.
الحلقة الثامنة: الخروج من السجن إلى العمل العام.
وقد أضيفت إلى الكتاب حلقة ردود الفعل على شهادة الشيخ أحمد ياسين، والتي جاءت في برنامج "بلا حدود"، بعد ثلاثة أيام من انتهاء الشهادة.
وكذلك أضيفت حلقة من برنامج "الشريعة والحياة" مع الشيخ ياسين، تناقش مواقف حماس وسياساتها واستراتيجيتها المستقبلية والعلاقة مع السلطة.
ويختتم الكتاب فصوله بشهادة للشهيد صلاح شحادة القائد العام لكتائب القسّام حول عمل كتائب القسّام وجهادها وتطوير أساليبها.

ح حقائق مذهلة تميط اللثام عن خفايا التأثير اليهودي على السياسة الأميركية، تجاوز فيها المؤلّف بجرأة كبيرة، المحرّمات التي نجحت الصهيونية في فرضها على العالم عامّة والولايات المتحدة خاصّة.
وضمّت هذه الحقائق صفحات كتاب "صحوتي" لعضو الكونغرس الأميركي الأسبق ديفيد ديوك، الذي أصدرته بالعربية دار الفكر في حوالي 500 صفحة من القطع الكبير، وتولّى ترجمته الدكتور إبراهيم يحيى الشهابي بعنوان "الصحوة – النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأميركية".
إنه أكثر من مجرّد كتاب، إنه عمل موثّق علمياً بصورة رائعة وبجهد كبير، يبحث التاريخ السياسي، البيولوجي، الاجتماعي. إنه ليس إضافة فقط، بل هو دفعة جديدة وقوية في هذه الكتب التي شكّلت تياراً ضاغطاً ومهمّاً في هذا الإطار، من أمثال بول فيندلي وروبرت فيسك وفينكلشتاين وكثيرين غيرهم.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003