|
واقع المعتقلات الصهيونية
أعدادها كبيرة وانتشارها واسع
وتتشابه جميعها في تردّي أوضاعها ونقص الخدمات |
إضافة إلى المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال، هناك مأساة أخرى
هي قضيّة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في المعتقلات الصهيونية. في هذا الملفّ
نسلّط الضوء على واقع الأسرى وأوضاعهم وظروفهم الصحية وصمودهم وتحدّيهم
للاحتلال. كما نسجّل واقع الأسيرات الفلسطينيات في المعتقلات ونعرّف بأهمّ
مراكز الاعتقال.
الملفّ من إعداد:
محمد الحلايقة وسميرة الحلايقة/الخليل
هشام سليم سلامة – موقع صابرون
دأبت سلطات الاحتلال الصهيوني منذ احتلالها لفلسطين في العام 1948 على اعتقال
الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، فقد بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين منذ بدء
الاحتلال حتى الآن 800.000 مواطن فلسطيني أي ما نسبته 20% من أبناء الشعب
الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
ويقبع حوالي 8000 أسير فلسطيني وعربي في نحو عشرين معتقلاً ومركز توقيف موزّعة
على كافّة الأراضي المحتلّة، وبعض هذه المعتقلات بُني في العهد العثماني أو
البريطاني، فيها غرف وزنازين متعفّنة تُركت بقصد إيقاع الإيذاء بالأسرى وسلب
الاعترافات منهم بالطرق غير المشروعة.
المعتقلات الصهيونية المركزية
ويتوزّع الأسرى على المعتقلات الصهيونية المركزية ومراكز التوقيف، أما
المعتقلات فهي:
معتقل الرملة: يقع معتقل الرملة في منتصف الطريق بين مدينتي اللد والرملة
المحتلّتين عام 1948، وهو عبارة عن قلعة محصّنة محاطة بأسوار عالية. وكان حتى
عام 1984 يُعتبر المعتقل النموذجي في وسائله القمعية ولهذا كان مزاراً للوفود
الخارجية والداخلية على السواء. دُشّن هذا المعتقل منذ اليوم الأول للاحتلال
عام 1967، وقد عاملت إدارة المعتقل الأسرى بشكل وحشي جداً وذلك جرياً على سياسة
سلطات المعتقلات العامّة الهادفة إلى تصفية الأسرى والمعتقلين مادياً ومعنوياً.
ويتكوّن من عدّة أقسام هي: ((المستشفى – المعبار – معاليه إلياهو – نيتسان –
العزل – الخيام – نفي ترتسا – النساء)). يقبع الآن في هذا المعتقل حوالي 90
أسيراً موزّعين على عدّة أقسام، كما يقبع في مستشفى المعتقل حوالي 25 أسيراً
منهم 15 حالة تقيم بشكل دائم، كما يقبع في معتقل النساء حوالي 66 أسيرة.
معتقل عسقلان: يقع في مدينة عسقلان العربية المحتلّة، جنوبي مدينة المجدل، وهو
أحد المراكز العسكرية التي أقامها البريطانيون عام 1936 دشّنه الأسرى
الفلسطينيون بتاريخ 11/2/1969. ويُعتبر من أعنف المعتقلات التي تمارس التعذيب
بحق أسرى المقاومة الفلسطينية، ويحيط به سور يرتفع نحو ستّة أمتار محاط
بالأسلاك الشائكة إضافة إلى أبراج المراقبة، وفيه 550 أسيراً لا تقلّ أحكامهم
عن 15 سنة. زنازينه رطبة لا تدخلها أشعة الشمس، والحرارة مرتفعة وغرفه دائماً
مزدحمة.
معتقل نفحة الصحراوي: يبعد معتقل نفحة الصحراوي حوالي 100 كلم عن مدينة بئر
السبع و200 كلم عن مدينة القدس، ويُعدّ المعتقل من أشدّ المعتقلات الصهيونية
وأقساها، ولا غرابة في ذلك إذا عرفنا أنه استُحدث خصّيصاً لعزل القيادات
الفلسطينية من الأسرى وإخضاعهم للموت التدريجي. ويتكوّن معتقل نفحة من بناءين
أحدهما قديم والآخر جديد صُمّم على الطراز الأميركي المخصّص للمعتقلين
الجنائيين وتجّار المخدّرات، ويحاط هذا المعتقل بتحصينات أمنية شديدة للغاية.
وهو معتقل صحراوي بارد شتاء وحارّ جداً صيفاً. ويقبع الآن فيه حوالي 660 أسيراً
أغلبهم من ذوي الأحكام المرتفعة. كان يقبع فيه حتى آذار/مارس الماضي الأسير
الفلسطيني حسن سلامة الذي حاز على أعلى حكم في تاريخ الدولة العبرية وهو 45
مؤبّداً و25 سنة إضافية.
معتقل بئر السبع: يقع معتقل بئر السبع على بعد 5 كلم جنوب مدينة بئر السبع على
طريق ((أم الرشراش)) إيلات في منطقة صحراوية. وقد افتتح هذا السجن بتاريخ
3/1/1970، ويحيط بالمعتقل سور يتراوح ارتفاعه بين (8-9) أمتار وتمتد جذوره إلى
ثلاثة أمتار تحت الأرض لمنع الهروب عبر أنفاق، وقد أقيم بشكل متموّج بحيث يصعب
تسلّقه، ويحيط بالمعتقل شريط شائك. وقد أقامت سلطات الاحتلال ثمانية أبراج
عالية للمراقبة فوق السور مساحة كلّ برج حوالي عشرين متراً مربعاً، عدا البرج
الرئيسي المقام فوق الباب الكبير للمعتقل الذي تبلغ مساحته ثلاثين متراً
مربعاً. يقبع في معتقل بئر السبع حالياً حوالي 80 أسيراً.
معتقل شطّة: يقع هذا المعتقل في غور بيسان جنوبي بحيرة طبرية، حيث الحرارة
المرتفعة التي تصل في فصل الصيف لأكثر من 40 درجة مئوية. ويحيط بالمعتقل جدار
عال من الإسمنت المسلّح يصل ارتفاعه إلى 3.70م يعلوه سياج شائك وأبراج ستّة
للمراقبة، وتنتشر فيه الزنازين الانفرادية ويحتجز في المعتقل حالياً نحو 240
أسيراً.
معتقل تلموند: يقع جنوبي الخط الممتد بين مدينتي طولكرم ونتانيا على الطريق
القديمة المؤدّية إلى الخضيرة. وقد شُيّد هذا المعتقل خصّيصاً للأحداث من العرب
واليهود، ويقسم إلى قسمين: قسم للأحداث الذكور وآخر للأحداث الإناث. يحيط
بالمعتقل سور عال يصل ارتفاعه لثلاثة أمتار، وأربعة أبراج عالية للمراقبة.
يُحتجز في المعتقل حالياً عدد كبير من الأطفال الفلسطينيين الأسرى دون سنّ
السادسة عشرة.
معتقل هداريم: يقع معتقل هداريم على مقربة من معتقل تلموند، وهو معتقل حديث
نسبياً أُسّس على نظام المعتقلات الأميركية، أقسامه على شكل دائري وقد أنشئ
بالأساس كسجن مدني، إلا أنه افتتح لاحقاً قسماً خاصاً بالأسرى الأمنيين
الفلسطينيين. وقد أُدخل أول فوج من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين إليه في شهر
تشرين أول/أكتوبر 1999. ويُحتجز الأسرى الأمنيون الفلسطينيون في قسم رقم (3)
المكوّن من 40 غرفة صغيرة تضمّ كلّ غرفة منها اثنين من الأسرى. ويبلغ عدد
الأسرى في معتقل هداريم 240 أسيراً من ذوي الأحكام المرتفعة والذين يُصنّفون
كخطِرين على أمن (إسرائيل).
معقتل عوفر العسكري: يقع على بعد 4 كلم جنوب رام الله قرب بيتونيا، ويتكوّن من
عشرة أقسام ويتّسع لـ 1000 أسير، أنشئ سنة 1988 وكان يُسمّى معتقل بيتونيا،
وضمّ وقتها خمسة أقسام، وفي آذار/مارس عام 2002 أعيد افتتاحه بزيادة خمسة أقسام
جديدة خاصّة في أعقاب اجتياحات المدن الفلسطينية.
يبلغ عدد الأسرى في معتقل عوفر حسب آخر الإحصائيات حوالي 750 أسيراً فلسطينياً
يعانون من الضغط النفسي، ومن أقلّ الخدمات التي يجب أن تُقدّم للأسرى حسب
الاتفاقيات الدولية بحقّ أسرى الحرب. وعمدت إدارة المعتقل إلى الفصل بين
المحامي والأسير من خلال زجاج، مما يتعذّر توقيع الأخير على إفادته، إضافة إلى
المحاولات المتكرّرة من إدارة المعتقل لتعطيل هذه الزيارات التي لا تتعدّى عشر
دقائق، وبذلك يعيق الاحتلال عمل المحامين بشكل مقصود. وكذلك يعاني الأسرى من
الإهمال الطبي لأن العلاج لأي مرض يقتصر بالعادة على حبّة (أكامول).
كما أن عدداً كبيراً من معتقليه من الإداريين جُدّد لهم أكثر من مرّة، وهذا
النوع من الاعتقال مخالف للقانون والمعاهدات والأعراف الدولية.
معتقل مجدّو: يقع معتقل مجدّو في منطقة مرج ابن عامر ويتبع منطقة حيفا، يعاني
المعتقلون فيه من جوّه الحار والرطوبة المرتفعة. وقد تمّ افتتاح معتقل مجدّو
للأسرى الأمنيين الفلسطينيين في شهر آذار/مارس من عام 1988، حيث كان يقيم فيه
قبل ذلك جنائيّون يهود ومعتقلون لبنانيون، ويوجد به ستّة أقسام منها خمسة أقسام
مفتوحة ((خيام)) والسادس غرفتان فقط. ويتبع معتقل مجدّو سلطة الجيش الصهيوني
وليس مصلحة المعتقلات. يبلغ عدد المعتقلين فيه نحو 1200 معتقل معظمهم من ذوي
الأحكام المنخفضة نسبياً بالإضافة إلى عدد من المعتقلين الإداريين. من بين
المعتقلين 260 طالباً جامعياً أنشأ لهم الأسرى جامعة أطلقوا عليها اسم ((جامعة
يوسف)) عليه السلام، حيث تهتم بالطلاب الدارسين في الجامعات وتعدّ لهم
المسابقات والاختبارات عبر أساتذة متخصّصين ضمن الأسرى، وتُعادل شهادته مع
الجامعات الفلسطينية.
معتقل النقب الصحراوي (أنصار 3): مع اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987وبعد قيام
قوّات الاحتلال بحملات اعتقال جماعية في صفوف المواطنين الفلسطينيين، قامت قوات
الاحتلال عام 1988 بافتتاح معتقل النقب (أنصار 3) الذي صُمّم على غرار معتقل
أنصار في جنوب لبنان الذي افتُتح عام 1982، و(أنصار 2) في غزّة الذي افتُتح في
عام 1987.
في ذلك الوقت كانت الظروف الحياتية في المعتقل هي الأصعب، حيث قُسّم إلى خمسة
أقسام كبيرة يتّسع الواحد منها لأكثر من 1500 أسير، وكلّ قسم عبارة عن مجموعة
أقفاص يصعب على الطيور الخروج منها.
نظراً لظروف الحياة الصعبة في هذا المعتقل خاض الأسرى نضالات طويلة سقط فيها
شهيدان، تمكّن بعدها الأسرىس من انتزاع حقوقهم من إدارة المعتقل. ويبلغ عدد
الأسرى في معتقل النقب حوالي 950 معتقلاً منهم 166 يصنَّفون أطفالاً. ويُعتبر
معتقل النقب من أسوأ المعتقلات من حيث معاملة الإدارة والظروف الحياتية.
|
|
مراكز التوقيف متنوّعة
لكنها تتشابه في التعذيب والإرهاب |
مراكز التوقيف والتحقيق هي الأخطر وتتوزّع في كافّة الأراضي المحتلّة، نوجز
منها ما يلي:
مركز توقيف "قدوميم": يقع بين نابلس وقلقيلية،
يتّسع لـ 15-20 شخصاً وهو عبارة عن مركز توقيف لحين التحويل إلى المعتقلات
الأخرى، يتعرض فيه الأسرى لأشد أنواع التعذيب والذل والتنكيل. يقول الأسير
المحرّر حسام نزال "لقد أمضيت أربعة عشر عاماً في المعتقلات الصهيونية في
السابق، إلا أن المعاناة التي شاهدتها في مركز "قدوميم" تفوق معاناة فترة السجن
السابقة".
معتقل كفار عصيون: يقع في منطقة باردة جداً جنوبي
بيت لحم. يعاني الأسرى فيه أشدّ أنواع التعذيب والتنكيل، والزنازين الموجودة
فيه صغيرة وانفرادية وضيّقة، ولا يوجد مكان لقضاء الحاجة، وفي بعض الأحيان توضع
فيها زجاجة بلاستيكية فارغة لهذا الغرض.
مركز توقيف سالم: يقع على مدخل مدينة جنين من
الجهة الغربية "الخط الأخضر"، ويعتبر مركز توقيف لا معتقلاً، إلا أن ازدحام
المعتقلات جعله بمثابة معتقل. يوجد فيه ثماني غرف صغيرة جداً، في كلّ واحدة
ستّة معتقلين لهم (بطانية) واحدة هي الغطاء والفراش، ويفطرون جميعاً بعلبة لبن
واحدة وهكذا على الغداء والعشاء، ويُضرَبون لأتفه الأسباب ولا توجد حمّامات في
الزنازين وإنما زجاجات.
معتقل حوارة: يقع جنوب مدينة نابلس ويبعد عن
المدينة كليومتراً واحداً. يقبع فيه حوالي 60 أسيراً، لا تصل إلى غرفه الثمانية
شمس ولا هواء، ويوجد فيه عدد من المعتقلين يعانون حالات مرضية صعبة جداً، منهم
الأسير عنان لبادة من نابلس مصاب بشلل نصفي.
معتقل بيت إيل: يقع شمالي مدينة رام الله في
منطقة نائية لا تصل إليها أية وسائل نقل لأنها منطقة عسكرية، حيث لا يمكن
الوصول إليها إلا مشياً على الأقدام، حيث يقع المعتقل في منطقة جبلية عالية
باردة جداً في فصل الشتاء.
وهو مركز توقيف ويوجد به محكمة عرفت بإطلاق أحكامها الاستفزازية. يعاني الأسرى
فيه من سوء الطعام، وقلّة الاستحمام، وقلّة النوم، وعدم استخدام الدورات، وقلة
الخروج.
ويوجد في المعتقل ستّ غرف مساحة ثلاثة منها (3*3) والباقي مساحتها (2*1)، وينام
الأسرى فيها على فرشات غير صالحة للنوم. عدد الأسرى فيه لا يتجاوز 20 أسيراً
وأحياناً يزيد حسب حملات الاعتقالات.
معتقل كفار يونا: يقع معتقل كفار يونا على بعد 12
كلم من مدينة طولكرم على طريق "نتانيا"، ويُطلق عليه اسم " قبر يونا" بالإضافة
إلى "بيت ليد" نسبة لقرية بيت ليد التي يقع المعتقل فوق أراضيها. ولا يُعتبر
هذا المعتقل معتقلاً بالمعنى المتعارف عليه.. إذ يقوم بدور حلقة الوصل بين
المعتقل والتحقيق، فبعد انتهاء التحقيق مع المعتقلين وقرار تقديمهم للمحاكمة..
يصار تحويلهم وتوزيعهم على بقيّة المعتقلات. وقد ازدادت أوضاعه سوءا بعد عام
1971، إذ حوّلته السلطات الصهيونية إلى سجن انتقامي.
سجن أيلون: وهو أحد توابع معتقل الرملة ويقبع فيه
حالياً الشيخ الحاج مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد.
معتقل المسكوبية: يقع في القسم الشمالي من مدينة
القدس، ضمن ما يُسمّى "ساعة الروسي"، أقيم في عهد سلطات الانتداب البريطاني،
وكان يعرف بالسجن المركزي، وهو مخصّص للتوقيف والاعتقال. ويقبع في المعتقل
حوالي خمسين أسيراً وقد شهد أمام مؤسّسات حقوق الإنسان العديد من المفرج عنهم
كيف كانوا يعذَّبون في معتقل المسكوبية، وكأنه سجن من طراز آخر خصّص للتعذيب
والنيل من الأسرى. وهو عبارة عن مركز تحقيق وتوقيف ومن ثم يُحوّل المعتقلون إما
إلى النقب أو عوفر أو مجدّو، وإذا كانت القضايا كبيرة يتم نقلهم إلى عسقلان أو
أحد السجون المركزية.
|
|
مقاومون اعتُقلوا بعد مواجهات ضارية
مع الاحتلال |
تعتقل سلطات الاحتلال الصهيوني عدداً من المجاهدين الذين نفّذوا عمليات نوعية
ضدّ الاحتلال، وإن كان الملفّ لا يتّسع لكلّ هؤلاء الأبطال فإننا نذكر عدداً
مختصراً منهم، مع العلم أن تضحياتهم يسجّلها لهم التاريخ والذاكرة.
* روحي جمال مشتهى من مدينة غزة (48 عاماً)،
خرّيج كلية الزراعة في أسوان، من كتائب القسام. اعتقل في العام 1989 وحُكم عليه
بالسجن مدى الحياة، معتقل في سجن "هداريم" وهو مصاب بيده اليسرى نتيجة انفجار
عبوة أثناء التحضير لإحدى العمليّات.
* عبد الرحمن فضل القيق (43 عاماً) من سكّان رفح،
اعتقل عام 1986، وحُكم عليه بالسجن المؤبّد على خلفية قتل صهاينة عامي 85 و86،
وهو من قياديي السجون.
* زين الدين عزّ الدين المحتسب (36 عاماً)، اعتقل
عام 1989 على خلفيّة مجموعة المزرعة العسكرية التابعة لحركة حماس. حُكم عليه
بالسجن 15 عاماً.
* نوح عبد الخالق قفيشة من مواليد البلدة القديمة
في الخليل، حُكم عليه بالسجن 15 عاماً على خلفيّة مجموعة المزرعة التابعة لحركة
حماس.
* موسى سالم دودين أسطورة الزنازين الصهيونية.
وُلد عام 1972 في خربة العلقة قرب مدينة دورا في محافظة الخليل، وهو من
القياديين البارزين في كتائب القسام ومعتقل منذ عام 1992 وقد نفّذ عدّة عمليّات
قتل فيها ثلاثة صهاينة.
* ياسر حجازي من رام الله وهو من مواليد عام
1962.
* ماهر زقوت (35 عاماً) من مخيّم جباليا في قطاع
غزّة، شارك في قتل ثلاثة جنود صهاينة والاستيلاء على أسلحتهم مع الشهيد عماد
عقل. حكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبّدات أمضى منها 10 سنوات. متزوج وله ثلاثة
أبناء.
* صلاح الدين طالب العواودة (33 عاماً)، اعتقل
عام 1993 وهو أحد عناصر كتائب القسام، وشارك مع الأسير موسى دودين من دورا
الخليل ومحمد دخان من غزّة في قتل جنود صهاينة عامي 92/93.
* محمد أبو العطايا من سكّان قطاع غزّة (33
عاماً)، ينتمي إلى كتائب القسام، وحكم عليه بالسجن 17 مؤبّداً أمضى منها أحد
عشر عاماً، اتّهمته سلطات الاحتلال بقتل 14 عميلاً وثلاثة صهاينة، وهو الآن في
معتقل نفحة.
* أشرف البعلوجي (30 عاماً)، قتل ثلاثة مغتصبين
صهاينة في ذكرى انطلاقة حركة حماس عام 92، وقد سُجن في بداية عام 1993 وحُكم
عليه بالسجن المؤبّد مرّتين أمضى منها 10 سنوات.
* عامر أبو سرحان (33 عاماً) مفجّر حرب السكاكين
في الانتفاضة الكبرى، اعتقل في 20/10/1990 حيث نفّذ عمليّة طعن في شارع يافا
بعد مجزرة الأقصى التي كانت بتاريخ 8/10/1990، وحُكم عليه بالسجن أربعة مؤبّدات
لقتله أربعة صهاينة طعناً بالسكين.
* حسن صبري العويوي (33 عاماً) من كتائب القسام،
وقد حكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن 13 عاماً لمشاركته في قتل مستوطنين في
العام 1993.
* عباس شبانة "الجنرال القسامي" الذي ما زال يرزح
في أغلال الحقد الصهيوني، وهو من سكّان مدينة الخليل، وقد حكم عليه بالسجن
المؤبّد.
* أسرى خلية "صوريف" القسامية: عبد الرحمن
اغنيمات وأيمن قفيشة ورائد أبو حمدية، حكم أفرادها بأحكام عالية جداً بعد
اختطافهم الجندي شارون أدري وقتله وإخفاء جثّته لمدّة تزيد عن سبعة أشهر،
وتنفيذ عمليّة مقهى أبوربو على يد الشهيد موسى اغنيمات التي قتل فيها أربعة
صهاينة وجرح العشرات.
|
|
رئيس ((نادي الأسير الفلسطيني))
عيسى قراقع
هناك 8000 أسير فلسطيني بينهم 11 أسيراً أمضوا أكثر من 20 عاماً في معتقلات
الاحتلال
إسرائيل تمارس التعذيب والإذلال والمؤسّسات الدولية صامتة |
((نادي الأسير الفلسطيني)) هو أحد المؤسّسات المتابعة لقضيّة الأسرى، لذلك كان
هذا الحوار مع رئيس النادي الأستاذ عيسى قراقع حول شؤون الأسرى ومعاناتهم.
* هل لك أن تقدّم نبذة عن المعتقلين الفلسطينيين داخل
معتقلات الاحتلال: عددهم، آخر إحصائية، ظروفهم الاعتقالية؟
* حسب إحصائيات ((نادي الأسير الفلسطيني)) يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي
8000 أسير موزّعين على 22 معتقلاً ومعسكراً ومركز توقيف، من بين هذا العدد 1200
أسير إداري، و73 امرأة، و350 قاصراً (أقل من 18 عاماً) و700 حالة مرضيّة صعبة.
الأوضاع في المعتقلات الصهيونية سيّئة للغاية، هنالك هجمة شاملة لسحب كافّة
إنجازات المعتقلين التي حقّقوها في السنوات السابقة، وأبرز ما يعاني منه
الأسرى:
1 – الإهمال الطبّي وعدم تقديم العلاج للمرضى والجرحى، خاصة أن أعداداً كبيرة
من الأسرى مصابون بجروح بالرصاص قبل اعتقالهم، وهنالك حالات شلل، وأسرى مصابون
بإعاقات مختلفة وبأمراض صعبة مثل القلب والسرطان وأمراض عصبية ونفسية.
2 – الاكتظاظ والازدحام في المعتقلات والمعسكرات في ظلّ عدم توفير أدوات ومواد
النظافة، ومبيدات الحشرات.
3 – سياسة التفتيش العاري والجسدي للأسرى، واقتحام غرفهم وتفتيشها ليلاً
ونهاراً.
4 – الاعتداءات المتكرّرة على الأسرى رداً على احتجاجات المطالبة بتحسين شروط
الحياة الداخلية.
5 – عزل الأسرى في أقسام وزنازين انفرادية، وضمن شروط وإجراءات قاسية، حيث يوجد
150 أسيراً معزولاً في الرملة وبئر السبع وسجن هداريم.
6 – تصاعد في سياسة تعذيب الأسرى في أقبية التحقيق، واستخدام وسائل محرّمة في
التعذيب لانتزاع اعترافات من الأسرى.
7 – حرمان ذوي الأسرى من سكّان الضفّة الغربية من زيارة أبنائهم بشكل منتظم منذ
حوالي عامين ونصف.
8 – نقص كبير في الملابس والمواد الغذائية لدى الأسرى.
* ما هي الإنجازات التي حقّقت بالنسبة للأسرى
الفلسطينيين منذ توقيع اتفاقية أوسلو حتى الآن، وخاصّة بالنسبة للظروف
الاعتقالية وحالات الإفراج التي تمّت؟
- لا غرابة أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية للأسرى بعد اتفاقيات أوسلو
ازدادت تدهوراً، وتصاعدت إجراءات القمع بحقّ الأسرى. لم يكن لاتفاقيات أوسلو أي
تأثير على تحسين شروط الحياة في المعتقلات، بل العكس تماماً.
أما بخصوص الإفراجات وفق اتفاقيات أوسلو، أقول إن لذلك وجهين:
أ – الاتفاقيات أدّت بمجملها إلى الإفراج عن آلاف من الأسرى خلال سبع سنوات
1992 – 1999، حيث كان عدد الأسرى عند توقيع اتفاقية إعلان المبادئ في 13/9/1993
(13) ألف أسير فلسطيني، وفي عام 2000 قبل اندلاع الانتفاضة، كان في المعتقلات
1500 أسير.
ب – الاتفاقيات خضعت لشروط ومقاييس إسرائيلية، حيث استثني من عمليات الإفراج
كافّة الأسرى المتّهمين بقتل إسرائيليين، وأسرى القدس والأراضي المحتلّة عام
1948، وتعاملت (إسرائيل) مع قضيّة الأسرى خلال الاتفاقيات تحت بنود ما يسمّى
(النوايا الحسنة) أو بناء الثقة، ولم تدرج قضيّة الأسرى كقضيّة سياسية أساسية
في المفاوضات. حالياً بقي في المعتقلات 300 أسير من الذين اعتقلوا قبل اتفاقيات
أوسلو، رفضت (إسرائيل) الإفراج عنهم، وهنالك أسرى يقضون أكثر من عشرين عاماً في
السجون، وعلى رأسهم أحمد أبو السكر –أُفرج عنه الشهر الماضي- وسعيد العتبة
ومحمد أبو علي يطا وفخري البرغوثي وسمير قنطار ونائل البرغوثي وسامي يونس وكريم
يونس وعثمان مصلح ومحمد الرازم وحسن سلمة وغيرهم.
* كيف تنظر إلى قضيّة الأسرى خلال انتفاضة الأقصى، وهل
زاد الاهتمام بها على الصعيدين المحلي والدولي؟
* إن الذي جرى هو حرب شاملة همجية قامت بها الحكومة الإسرائيلية بحقّ
الشعب الفلسطيني، اعتقالات جماعية وجماهيرية وعشوائية، ودون تمييز شملت كافّة
فئات الشعب الفلسطيني، وبرزت روح فاشيّة وعدائية لا مثيل لها في سياسة
الاعتقالات والتعامل مع الأسرى، 90% من الأسرى من السكّان المدنيين، و85% منهم
تعرّضوا لتعذيب وتنكيل أثناء الاعتقال والاستجواب، وبرزت أيضاً حالة انحطاط
أخلاقي للجيش الإسرائيلي خلال اعتقال المواطنين، ومورست سياسة الإذلال بشتّى
الطرق، وأُطلق الرصاص على الأسرى، ودوهمت المنازل وروّع السكّان، وسُرقت أغراض
المعتقلين. واستغلّت الحكومة الإسرائيلية الأحداث في أميركا في 11
أيلول/سبتمبر، والحرب على العراق، وانشغال العالم بهذه التطوّرات العالمية،
لتستفرد بالشعب الفلسطيني وترتكب جرائم وانتهاكات خطيرة بحقّه، ولهذا كان
الاهتمام الدولي بمسائل حقوق الأسير الفلسطيني ليس بالقدر المطلوب، ولم يمارَس
ضغط حقيقي من مؤسّسات المجتمع الدولي على حكومة (إسرائيل) لوقف ممارساتها
التعسفية.
* ما هي العقبات التي تواجهونها من قبل الجانب
الإسرائيلي خلال تقديم الخدمات للأسرى الفلسطينيين؟
* العقبات التي نواجهها، تتمثّل في صعوبة الحركة وخاصّة للمحامين الذين
يعملون معنا -(27) محامياً- بسبب الإغلاق والحصار المتواصل، إضافة إلى إجراءات
مشدّدة لزيارات المحامين للأسرى.
أيضاً أودّ أن أشير إلى أن حجم الاعتقالات الكبير والمكثّف سبّب ضغطاً كبيراً
لعملنا، حيث لا نستطيع كمؤسّسة، أن نغطي احتياجات الآلاف من الأسرى بعد أن
اعتقلت (إسرائيل) وبشكل قياسي (6000) أسير فلسطيني خلال فترة زمنية قصيرة، من
أواخر شهر آذار/مارس 2002 حتى آب/أغسطس من العام نفسه. ومن هنا توجّهنا بنداءات
إلى كافّة المؤسّسات والجمعيّات الخيرية لتوحيد جهودها، وتكثيف عملها لتغطية
كافّة احتياجات الأسرى، فهي مسؤولية جماعية ووطنية تقع على الجميع.
وبالنسبة لزيارات الأهالي فهناك عقبات دائمة وضعتها السلطات الصهيونية أمام
الصليب الأحمر المشرف على تنظيم زيارات الأهالي، وآخر ما تمّ التوصّل إليه هو
أن تبدأ الزيارات لمناطق رام الله في الشمال، ثمّ بعد ذلك مناطق الجنوب. وقد
استطعنا خلال الفترة السابقة إدخال الملابس والأغطية والمواد الغذائية وشراء
أجهزة تلفاز للأسرى بمعتقلات النقب وعوفر والرملة وهداريم، وحالياً عندنا
الكثير من الأغراض التي تبنّتها مؤسّسات وجمعيّات، ننتظر الموافقة على إدخالها
للمعتقلات.
* كيف تنظرون إلى مستقبل قضيّة المعتقلين من خلال
التداعيات الأمنية داخل وخارج المعتقلات الصهيونية؟
* لا يمكن نجاح أي اتفاق سياسي دون وضع جدول زمني للإفراج عن جميع
الأسرى، فقضيّة الأسرى هي المفصل والمحكّ العملي للسلام العادل على الأرض، ويجب
عدم إبقاء التعامل مع الأسرى من المنظار الأخير ووصفهم (بالإرهابيين) أو أسرى
حرب وفق اتفاقيات جنيف. مستقبل المعتقلين يتلخّص بأهمية انتزاع اعتراف رسمي من
الحكومة الإسرائيلية بأنهم أسرى حرب ومقاتلون قانونيون، وعلى هذه القاعدة في
تقديري يجب أن تستند المفاوضات السياسية.
* حكومة العدو تقول إن إبعاد الأسرى الإداريين وغيرهم
إلى غزّة هي مسألة تغيير سكن؟
* إبعاد الأسرى من المعتقلات إلى قطاع غزّة، هو عمليّة تعسفية وغير
قانونية وتنتهك كلّ الاتفاقيات الدولية التي تنصّ على عدم جواز إبعاد أسير إلى
مكان خارج إقامته وسكنه، واستخدمت (إسرائيل) عمليّة إبعاد الأسرى إلى القطاع
كعقوبة قاسية بحقّ الأسير وذويه، وهي عمليّة غير قانونية، خاصّة أن المبعدين هم
أسرى إداريون لم تثبت بحقّهم أيّة تهمة ولا يجوز بالأساس اعتقالهم.
* ماذا تقولون لرئيس الوزراء الفلسطيني (أبو مازن) فيما
يتعلّق بالأسرى، خاصّة وأن المنطقة مقبلة على خطّة جديدة للتسوية؟
* نقول له إذا أردت أن تنجح في الحكومة الفلسطينية الجديدة فمن الضروري
عدم إهمال قضيّة الأسرى، وتحقيق خطوات ملموسة بهذا الاتجاه، لأن قضيّة الأسرى
قضيّة متفجّرة وتلقى اهتماماً واسعاً وترقّباً في الشارع الفلسطيني، ولا يمكن
أن يشعر الشعب الفلسطيني باستقرار وأمان وسلام ما دام الآلاف من أبنائه وبناته
يقبعون في المعتقلات، وعلينا أن نتعلّم من التجارب السابقة، وأن لا نخضِع قضيّة
الأسرى للمساومة والمقايضة والشروط الإسرائيلية.
* لماذا لم يتمّ الإفراج عن الأطفال والمرضى؟
* المرضى والجرحى والأطفال لهم أولوية… هناك خطر جديد يهدّد حياة المئات
من المعاقين والمصابين بالرصاص، ومن ذوي الحالات الصحية الخطيرة… ومن الضروري
في أي اتفاق أن يكون على سلّم الأولويّات لإنقاذ حياتهم من سياسة الإهمال
الطبّي وعدم تقديم العلاج اللازم لهم. أما الأطفال القاصرون فلا يجوز بالأساس
اعتقالهم، إذ لا يجوز حسب الاتفاقيات الدولية اعتقال الأطفال وتقديمهم للمحاكم.
* ماذا بشأن الأسيرات الفلسطينيات؟
* بلغ عدد الأسيرات 73 أسيرة حالياً، من بينهن 7 قاصرات و6 أسيرات
محكومات بالسجن الإداري. والأسيرات جزء من الحركة الأسيرة، وفي حال وجود
مفاوضات جدية، يجب أن يتمّ إدراج الأسيرات ضمن هذه الاتفاقيات والإفراج عنهن،
خاصّة وأن عدداً كبيراً منهن مريضات وأمّهات، وقد طالبنا بذلك مراراً وأعطينا
قضيّة الأسيرات أهمية خاصّة.
|
|
خمسة آلاف أسيرة فلسطينية دخلن
المعتقلات الصهيونية
الاحتلال اعتقل الحوامل والأمّهات مع أطفالهن
المرأة الفلسطينية تعرّضت للاعتقال.. فصمدت وقاومت إرهاب العدو
|
تشير التقديرات إلى أن خمسة آلاف امرأة فلسطينية دخلت إلى المعتقلات الصهيونية
منذ بدء الاحتلال، وقد شمل الاعتقال الكبيرات في السنّ والفتيات والحوامل،
والأمّهات اللواتي قضين في المعتقلات مُدداً طويلة، مثل ماجدة السلايمة وزهرة
قرعوش وربيحة ذياب وسميحة حمدان. وقد شهدت الفترة الواقعة بين عامي 1968-1976
أكبر حملة اعتقالات ضدّ النساء الفلسطينيات، وفي فترة الانتفاضة الكبرى تعرّضت
النساء الفلسطينيات إلى حملات العقاب والتنكيل والضرب والتعذيب النفسي والتهديد
بالاغتصاب.
وقد ساهمت المرأة الفلسطينية في حملات الاجتياح ضدّ إدارات السجون والمعتقلات
للدفاع عن أنفسهن وخضن مرّات عدّة الإضراب المفتوح عن الطعام في سبيل تحسين
شروط حياتهن الاعتقالية، ومنها: الإضراب عن الطعام عام 1984 الذي استمر 18
يوماً، وفي عام 1992 قمن بإضراب آخر استمر 15 يوماً، وفي عام 1996 نفّذن
إضراباً آخر استمر 18 يوماً، وفي عام 1998 استمرّ الإضراب عشرة أيام. وكان من
أهم مطالبهن فصلهن عن الأسيرات الجنائيّات، وتحسين ظروف اعتقالهن والمطالبة
بأهم الحاجيات التي تطلبنها يومياً كالراديو والصحف والعلاج والملابس والأغراض
الأخرى. وكانت التجربة الأقسى في نضال المرأة الفلسطينية الأسيرة أن الاحتلال
اعتقل الكثيرات منهن وهنّ حوامل، ومنهن أميمة الآغا وماجدة السلايمة، وكانت
آخرهن الأسيرة ميرفت طه التي أنجبت طفلها وائل في 8/2/2003 داخل معتقل الرملة
ولا زالت تقبع هناك مع.. أصغر أسير في العالم!.
المرأة تصمد وتتحدّى
كما ضربت المرأة الفلسطينية أروع الأمثلة في الصمود والصبر وسجّلت مواقف
أسطورية عجز عنها الرجال، ومنهن الأسيرة عطاف عليان ونادية الخياط وفاطمة
البرناوي وهي أول أسيرة فلسطينية تدخل معتقلات الإرهاب الصهيوني.
وفي عام 1996 كان هناك موقف مشرّف للأسيرات الفلسطينيات اللواتي رفضن إطلاق
سراحهن بشكل جزئي ورفضن الخروج وفرضن موقفهن، وتمّ الإفراج عنهن جميعاً دون
استثناء. وفي عام 1997 وبعد اتفاقية أوسلو المشؤومة شاركت المرأة الفلسطينية
بالعشرات من الخطوات الاحتجاجية لإطلاق سراح كافّة الأسرى والأسيرات.
وخلال انتفاضة الأقصى ازدادت عمليات الاعتقال لدى النساء وطالت حوالي 150 فتاة،
لا زال منهن 73 أسيرة في السجون الصهيونية. وقد جاءت حملة الاعتقالات على
خلفيّة مشاركة المرأة الفلسطينية في الانتفاضة الباسلة مثلها مثل الرجل، وقد
شملت الاعتقالات الفتيات القاصرات، حيث بقي محتجزاً منهن ستّ قاصرات وهن: رابعة
حمايل (14عاماً)، ورهام أسعد عوفة (14عاماً) من طولكرم وتعاني من إصابة برصاص
الاحتلال، وزينب محمود الشولي (15عاماً) من بيت لحم، وسناء عيسى عمرو (15عاماً)
من الخليل، وعائشة محمد عبيات (16عاماً) من بيت لحم، وفداء إسحق غنّام
(16عاماً) من الخليل. كما قامت سلطات الاحتلال بإبعاد الأسيرة انتصار العجوري
إلى قطاع غزّة وهي من مخيّم عسكر للاجئين، بعد أن صدر الحكم ضدّها بالسجن ستّة
أشهر في شهر تموز/يوليو عام 2002. وتعرّضت المرأة الفلسطينية للاعتقال الإداري
كما حصل مع الأسيرة تهاني أحمد عيسى الطيطي (24عاماً) من مخيّم العروب والتي
حكم عليها لمدّة ثمانية أشهر، وسهى لحلوح (22عاماً) من جنين وحكم عليها بالسجن
لمدّة ستّة أشهر، وعبلة أحمد سعدات (41عاماً) والتي حكم عليها لمدّة ستّة أشهر،
وكذلك الحال مع الأسيرة إيمان إبراهيم أبو فرج من رام الله.
وتعرّضت المرأة الفلسطينية الأسيرة إلى العزل الانفرادي كما حصل مع الأسيرة
عبلة سعدات وسعاد غزال المحكوم عليها بالسجن لمدّة ستّ سنوات ونصف وفاطمة زيد.
انتقام
وكانت سلطات الاحتلال قد قامت بحملة اعتقال وتنكيل ضدّ زوجات المطاردين
والمطلوبين، كما كان الحال مع المواطنة أمال أبو مفرح (21 عاماً) زوجة الشهيد
علي علاّن التي اعتُقلت في تاريخ 8/8/2002، وهي أمّ لطفل يبلغ من العمر ثمانية
أشهر، وأسماء عبد الرزّاق حامد (24 عاماً) من سلواد، وتعاني من التهابات صدرية
حادّة وهي أمّ لطفلين هما علي وسلمى.
أسماء الأسيرات في سجون الاحتلال حتى شهر شباط/فبراير 2003
1- آمنة جواد منى/القدس
2- مها العك/مخيم عايدة - بيت لحم
3- سناء عمرو/دورا - الخليل
4- عبير عمرو/دورا - الخليل
5- ليلى النجار/نابلس
6- سعاد غزال/سبسطيه - نابلس
7- وجدان بوجه/الخليل
8- سعاد أبو حمد/الناصرة
9- رابعة حمايل - نابلس/قاصر
10- عائشة عبيات - بيت لحم/قاصر
11- زينب الشولي - بيت لحم/قاصر
12- فداء غنام - الخليل/قاصر
13- أسماء محمود حسين/باقة الشرقية - طولكرم/قاصر
14- نسرين أبو زينة/طولكرم
15- شفاء القدسي/طولكرم
16- إيمان محمد الغزاوي/طولكرم
17- عرين شعيبات/بيت ساحور
18- ابتسام العيساوي/القدس
19- هاله جبر/مخيم جنين
20- أميه الدمج/مخيم جنين
21- آمال محمود/مجدل شمس - سوريا
22- أحلام التميمي/رام الله
23- أريج شحابري/الناصرة
24- بهية السعدي/سخنين
25- لطيفة السعدي/سخنين
26- وصيفة المصري/الدهيشة - بيت لحم
27- لينا جربوني/عرابة
28- دعاء الجيوسي/طولكرم
29- عبيده أبو عيشة/بيت وزن - نابلس
30- ثريا الحمور/جبع - جنين
31- عديلة مليطات/بيت فوريك
32- كفاح كعابنة/أبو ديس - القدس
33- غادة الطيطي/مخيم العروب - الخليل
34- سميرة الجنازرة /العروب - الخليل
35- قاهره السعدي/ جنين
36- إيرينا سراحنة/الدهيشة - بيت لحم
37- أسماء دخل الله/بير نبالا - القدس
38- سناء شحادة/مخيم قلنديا - القدس
39- ميرفت طه - القدس
40- هيام ميعاري/عزون - جنين
41- ديما الكلباني/أريحا
42- منى عمايرة/ دورا - الخليل
43- حسناء عمران/دورا - الخليل
44- أمل علان/مخيم عايدة - بيت لحم
45- إيمان أبو حوسة/جباليا - غزّة
46- نورا أبو حجلة/دير استيا - نابلس
47- افتهاد يوسف زين/بيت لحم
48- أميرة إبراهيم القدسي
49- إيمان أبو فرح/إداري
50- عطاف عليان/الدوحة
51- سهير الهشلمون/الخليل
52- تهاني الطيطي
|
| |