فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Dec2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون العدو
حوار
تحقيق
الغلاف
الملف
شؤون عربية
شؤون إقليمية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أنشطة
تقرير
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

   

أخبار وتقارير 2


مؤسسة القدس ترفض ((وثيقة جنيف))

بمناسبة يوم القدس العالمي، الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، أقامت مؤسسة القدس مؤتمراًً صحفياً في العاصمة اللبنانية بيروت، حضره عدد من الشخصيات تقدّمهم الوزير بشارة مرهج، الوزير السابق عصام نعمان، الأستاذ رفعت النمر والأستاذ حسن حدرج. وكانت كلمة لمدير عام مؤسسة القدس الدكتور محمد أكرم العدلوني أكّد فيها دور القدس التاريخي وموقعها في المشروع الصهيوني. ثمّ استعرض ما تتعرّض له المدينة المقدّسة من تهويد ومؤامرات تستهدف تغيير معالم هذه المدينة. وأثبت بالوقائع المحاولات الصهيونية المتكرّرة لطمس الهوية الثقافية والوطنية لمواطني المدينة، وذلك بتهويد التعليم وإلغاء المناهج العربية في المدارس الحكومية بمراحلها الثلاثة. يضاف إلى ذلك تهويد الاقتصاد العربي، حيث أُغلقت البنوك العربية في القدس القديمة، وصودرت ودائعها.
وأدان د. العدلوني ما يُحاك للقضية الفلسطينية من مؤامرات، وآخرها ما يسمّى بـ ((وثيقة جنيف))، والتي أكّدت على أن القدس عاصمة أبدية لـ(إسرائيل)، واعتبار الأحياء العربية في القدس العربية المحتلة عام 1967 تحت سيادة فلسطينية، والأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية.
وفي الختام دعا د. أكرم العدلوني وسائل الإعلام لقيادة حملة إعلامية تستنكر استمرار اعتقال الأسرى وفي مقدمتهم رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية الشيخ رائد صلاح ورفاقه في السجون الصهيونية.
وكان المؤتمر مناسبة لاطّلاع الإعلاميين على الموقع الجديد الذي أطلقته مؤسسة القدس وهو www.elquds.net ويضم هذا الموقع العديد من الأبواب من بينها: آخر الأخبار، مدينة القدس، مؤسسة القدس، المسجد الأقصى المبارك، نشاطات المؤسسة، دراسات ومقالات ومنتديات النقاش، بالإضافة إلى العديد من الأبواب التي تهم القارئ وتتميّز بشمولية البحث وموضوعية الطرح. وفي الموقع باب للتصويت على أكثر المواضيع سخونة، وطُرح في التصويت الأخير سؤال هل يصلح اتفاق جنيف كحلّ للقضية الفلسطينية فجاءت الإجابة بالنفي بنسبة 85%.

سر الكلام..
كذب (إسرائيل) الناجح!

كادت مفاوضات تبادل الأسرى التي ((كانت)) تجري بعيداً عن الأضواء منذ ما يقارب السنتين بين (إسرائيل) وحزب الله عبر الوسيط الألماني أن تنتهي بإبرام الصفقة كما تم الإتفاق عليها بين الطرفين.
لكن وكالعادة فإن الإسرائيلي ما زال مهووساً بدهائه وفطنته، التي يعتقد تفرّده بها في هذا الكون، فأقرّ الصفقة مع استثناء يحمل فتيل نسف الصفقة بأكملها، وهو -كما صار معروفاً- عدم شمول عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار في الصفقة، والسبب هو تفتّق الذهن الإسرائيلي عن ابتكار لمفردات تغني المعاجم والفهارس اللغوية، بحيث صار التعامل مع الأسرى وقفاً على التمييز بين من تلطخت ومن لم تتلطخ أيديهم بدماء الإسرائيليين، هذا التمييز الذي كان نتاج جلسات مطوّلة لحكومة شارون حتى وصلت إلى هذه النتيجة المبتكرة.
لكن، ماذا لو صار هذا التمييز في التعامل مع الأسرى (من تلطخت أيديهم بالدماء ومن لم تتلطخ) معياراً معترفاً به من قبل المحافل الدولية، ووقع شارون في الأسر هل كان غرقُه -وليس تلطّخ يديه- بدماء آلاف الفلسطينيين واللبنانيين يؤهّله البحث في أمر الإفراج عنه.
هل كان هناك من بصيص أمل لجورج بوش الإبن أو الأب -لا فرق- كي يتم التداول في الإفراج عنهما بعد أن تلطخت أيديهما بدماء الشعبين الأفغاني والعراقي والحبل على الجرار...
ليست المشكلة في ما اعتبره الإسرائيليون اكتشافاً، فهذا أمر اعتدناه منهم على مرّ سنوات صراعنا المستمرّ معهم، إنما بتعاطيهم المستمر مع العقل العربي باستخفاف، والمؤسف أن هذا الاستخفاف يتمّ تسويقه بنجاح في العالم على أنه سعي إسرائيلي جاد نحو السلام، والتعنّت دائماً يكون من العرب والمسلمين، بعدم تجاوبهم مع مبادرات (إسرائيل) السلمية.
فهل كان من المتصوّر قبل سنوات عدة أن توصم حركتا حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله وغيرهم من الحركات المقاومة بالإرهاب ويصبح ذلك مفهوماً متعارفاً عليه في العالم أجمع، فتقوم أستراليا على سبيل المثال لا الحصر بحظر حركة حماس ووضعها على لائحة المنظمات الإرهابية ((من قبيل الاحتياط)) كما صرّح المدّعي العام الأسترالي بحيث لم تثبت صلات بين حماس وأستراليا كما قال.
هل كان من المتخيّل أن تصل السذاجة العالمية لتصبح الجمعيات الخيرية وجمعيات تكافل الأيتام والأرامل وغيرها... تصنّف كجمعيات إرهابية يجب الحجر عليها كي تتوقف عن دعم الشعب ((الإرهابي)).
فالإسرائيليون يقومون بكذب الكذبة أولاً، وتصديقها ثانياً، وإقناع العالم بصدق كذبتهم ثالثاً، ومحاربة من يكذّبهم رابعاً، والهجوم على من يتكلم الصدق خامساً.
عود على بدء، الخوف كلّ الخوف أن ينجح الإسرائيليون في تسويق مفهومهم ((الخاص)) للأسرى الذي سبق ذكره، ويصبح حزب الله عندها متعنّتاً رافضاً لإبرام الصفقة، وتكون (إسرائيل) قد نجحت بتسويق مفهومها للأسرى كما نجحت قبل ذلك بإبطال الحق وإحقاق الباطل.
                                                                                      أوّاب إبراهيم


نقاش حول مستوطنة ((نتساريم))

السجالات في (إسرائيل) حول عملية نتساريم البطولية، والتي أدّت إلى مقتل ثلاثة جنود صهاينة، لم تتوقّف بعد، ما بين فريق يرى ضرورة الانسحاب من هذه المستوطنة عديمة الجدوى والتي تسكنها 65 عائلة صهيونية فقط، وآخر يشدد على أن الانسحاب هو مكافأة للمقاومين الفلسطينيين على عملياتهم، وبداية الاعتراف بفشل سياسة الاستيطان.
الكاتبة الصهيونية أمونة ألون اعترفت، في مقالة لها في صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) أن المنظمات الفلسطينية أحرزت هدفها مرة أخرى ((فالعملية في نتساريم أثارت وسائل الإعلام في (إسرائيل)، وجدّدت النقاش الداخلي حول إخلاء نتساريم)). وتذهب الكاتبة إلى أن ((الزعم أن المستوطنة التي دخل إليها ((المخربون)) هي مستوطنة يجب على (إسرائيل) أن تخرج منها، هو زعم لا يوجد فيه أي منطق، ومع ذلك فإنه يثور هنا لما فيه الرضى التام للعدو، في كل مرة ينجح فيها بتنفيذ عملية في مستوطنة)). وتتساءل ((كيف وصلنا إلى هذا الحضيض. كيف قلصنا الجيش الإسرائيلي الضخم إلى أبعاد ضعيفة كهذه، وكيف تدهورنا إلى خسارة كهذه لقوّة الردع؟)). وتشدّد على أن ((هدم المباني الثلاثة المرتفعة والخالية، التي أقامها الفلسطينيون فقط من أجل إظهار القوة والسيادة على منطقة نتساريم هي خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح. ولكن يبدو أن مطلب إخراج الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الذي قال به سياسيون ورجال جمهور إسرائيليون وسمعه (الإرهابيون)، ترك في الجانب الإسرائيلي أنقاضاً أكثر بكثير من تلك التي تركها في الجانب الفلسطيني تفجير المباني المتعدّدة الطوابق)). وتختم الكاتبة الصهيونية بالقول ((المشكلة ليست في الإحساس بالأمن لدى مقاتلي الجيش الإسرائيلي، ولكن في الأمن الزائد للمقاتلين الفلسطينيين وفي إحساسهم أن العمليات ذات مردود عليهم)).
حول نفس الموضوع وجه الكاتب الصهيوني يسرائيل هرئيل المعروف بنزعته الاستيطانية، انتقاده الحادّ إلى الغضب والكراهية والأسئلة الكثيرة التي أثارتها بعض الأوساط الصهيونية ضد مستوطنة ((نتساريم)) على غرار ((ماذا يوجد لدينا حتى نبقى هناك؟ تساءل شمعون بيريس في لهجة ساخرة، فهل تعتبر غزة أيضاً موطن الآباء والأجداد؟ نتساريم استفزاز كما يقول ابشالوم فيلان، ويضيف إنها شوكة في قلب العرب ومن الواجب إخلاؤها)).
يضيف هرئيل ((أقوال فيلان وأمثاله هي شوكة أيضاً في قلب أبناء نتساريم. تعابير الكراهية والسخرية تقطع أجسادهم، وهي أصعب من الصراع الوجودي ضد (الإرهاب) بالنسبة للكثيرين منهم)).
ويتهم هرنيل منتقدي وجود ((نتساريم)) بالتنكّر لقيمهم ((التي تنازلوا عنها مع الوقت، ولذلك فإن نتساريم تشكل تذكيراً لهم أين أصبحوا اليوم وأين كانوا، الأمر الذي يغذّي الإحباطات التي تتمخض عن التصريحات الشديدة)).



((التطبيع الطبي)) لاختراق الساحة العراقية

نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن أطباء إسرائيليين أنقذوا حياة رضيعة عراقية، ولدت في منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقد نقلت الرضيعة من العراق إلى (إسرائيل) عن طريق الأردن، وأجرى أطباء إسرائيليون من مستشفى ((وولفسون)) في مدينة حولون المحتلة عملية جراحية للطفلة في قلبها، استمرت أكثر من عشر ساعات، لإزالة عاهة كانت الرضيعة تعاني منها في قلبها حسب زعم الصحيفة، مما أدّى إلى إنقاذ حياتها.
وقد لاحظ طبيب أمريكي يعمل في العراق أن الرضيعة تعاني من عاهة خطيرة في قلبها، نبعت من ارتباط الشريانين بقلبها بشكل عكسي. ونقلت الرضيعة بسرعة إلى (إسرائيل) -ولم يحاول الطبيب الأمريكي نقلها إلى وطنه- لإجراء العملية المعقدة لإصلاح العاهة وإرجاع الشريانين إلى مكانهما الطبيعي، ووالد الطفلة هو عراقي كردي.
المحاولات الصهيونية لاختراق الساحة الكردية العراقية قديمة ومعروفة، وترجع إلى أواسط الخمسينات من القرن الماضي. وقد جرت هذه الواقعة –أي العملية- في الوقت الذي أطلقت فيه مستشفى الخليل مناشدات عديدة لفكّ الحصار عنها حتى تستطيع استقبال المرضى والجرحى.



 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003