فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Dec2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون العدو
حوار
تحقيق
الغلاف
الملف
شؤون عربية
شؤون إقليمية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أنشطة
تقرير
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

أنشطة

حماس تكرّم الإعلاميين في بيروت

أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إفطاراً تكريمياً للإعلاميين في بيروت في فندق الرويال بلازا خلال شهر رمضان المبارك، حضره عدد من الإعلاميين في الصحف ووكالات الأنباء والمحطات التلفزيونية.
الكلمة الأولى كانت لناشر جريدة السفير الأستاذ طلال سلمان، الذي رأى أنه ((كان الأولى بنا أن نكون الداعين لا المدعوّين لنؤكد حمايتنا للإرهاب والإرهابيين، خصوصاً وقد بتنا بالتعريف الأمريكي – الإسرائيلي شركاء، بل لقد أعطينا شرفاً فائضاً إذا اعتُبرنا حُماة الإرهاب والإرهابيين ومضيفهم)).
وأكد أن مجيء الإعلاميين لحضور الإفطار تأكيد على تضامنهم مع فلسطين، وقال ((لقد جئنا لنقول أننا بأقلامنا وآرائنا وأفكارنا وجهدنا اليوم مع شعب فلسطين، مع حقوقه في أرضه، مع جهاده من أجل حقّه في العودة إليها. لقد جئنا لنقول إننا شركاء في شرف الإرهاب طالما أنه التسمية العصرية للتحرير..)).
ونبّه إلى تغير المفاهيم في العالم ((فعندما يغدو الاحتلال للعراق تحريراً، والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين تحريراً للفلسطينيين من عنصريتهم التي تجعلهم يصرون على حقهم في أرضهم وفي دولة لهم فوق ترابها. يصبح من حقنا أن نقول: حي على التحرير الحقيقي ولو سمّاه العالم كلّه إرهاباً)).
كلمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ألقاها ممثّلها في لبنان أسامة حمدان، الذي أشار إلى أن من حرّك مسألة التوطين هم أنفسهم الذين حركوا مشروع محاسبة سوريا في الكونغرس الأمريكي، وأن هذا المشروع ناتج عن قبول العرب بالهيمنة الأمريكية على العراق والمنطقة.
وحيّى الإجماع الوطني ورفض التوطين، ولكنه طالب بترجمة هذا الرفض إلى دعم إيجابي للشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة.
وفصل بين مسألتي الحوار والهدنة، وأكد على ضرورة استمرار الحوار لأنه مسألة أساسية لحل كثير من العقبات. واشترط أن لا يؤدي الحوار إلى تنازلات، بل أن تكون محصلته إجماعاً على برنامج فلسطيني استراتيجي.
أما الهدنة فاشترط لها ضمان وقف اعتداءات الاحتلال التي أطاحت بالهدنة السابقة، وأن تضمن الإفراج عن المعتقلين.
وانتقد خطاب الرئيس الأمريكي في لندن، والذي دعا فيه إلى قيام دولة فلسطينية دون ضرورة لتعريف حدود متعارف عليها.
واعتبر مجيء الوفد المصري للقاء الفصائل هو للتضامن مع الشعب الفلسطيني، رافضاً أن يكون الطرف العربي وسيطاً بين الفصائل وكيان الاحتلال.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003