|
































| |
|
أخبار وتقارير1 |
خطف صهاينة للتبادل
وضع الإسرائيليون أياديهم على قلوبهم كي لا تكون عملية اختطاف سائق
التاكسي إلياهو غورال للمطالبة بالإفراج عن أسرى فلسطينيين في السجون
الصهيونية. ومع أن عملية اختطاف غورال كانت غامضة وشابها الكثير من نقاط الضعف،
ما أدّى لاحقاً إلى اكتشاف مكانه، إلا أن العدو يتخوّف من قيام فلسطينيين
باختطاف مستوطنين أو جنود لمبادلتهم بالأسرى والمعتقلين في المعتقلات
الصهيونية.
وما أن كاد الوضع يهدأ قليلاً حتى فاجأهم تصريح للقيادي في حماس الشيخ نزار
ريان أثناء لقاء تضامني مع الأسرى، دعا فيه إلى اختطاف صهاينة لمبادلتهم
بالمعتقلين.
وتعمل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على منع عمليات اختطاف، وهي وزّعت لهذه
الغاية الكثير من الإرشادات وأطلقت التحذيرات. ووضع الجيش الإسرائيلي برنامجاً
لتدريب الجنود الصهاينة على مواجهة عمليات الاختطاف. وكلّما زاد ضغط قضيّة
الأٍسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية كلّما زادت مخاوف المجتمع
الصهيوني.
وفي وقت سابق من هذا العام نشرت المخابرات الداخلية "الشاباك" تقريراً يظهر
محاولات قام بها فلسطينيون لاختطاف إسرائيليين.
ويفصّل التقرير محاولات خطّط لها المعتقلون وهم في سجونهم لتنفيذ هذه العمليات.
ومما جاء في التقرير:
في كانون الأول/يناير من العام الماضي اعتقل على الحدود المصرية ناشطان من حماس
في قطاع غزّة تسللا إلى (إسرائيل) من مصر بهدف اختطاف جندي في منطقة بئر السبع.
واعترف الرجلان لدى التحقيق معهما بأنهما اعتزما تهريب الجندي إلى قطاع غزّة
والتفاوض من هناك على الإفراج عنه.
- محمود عيسى، زعيم سجناء حماس في سجن "شيكما" استخدم سجناء آخرين لتشكيل خلايا
في منطقة القدس ورام الله، لغرض الاختطاف و"العمليات الانتحارية". وعيسى معتقل
في (إسرائيل) منذ العام 1993 لدوره في عملية قتل رجال شرطة إسرائيليين. في
نيسان/أبريل الماضي تلقّى منه أحمد أبو عادي؛ نشيط الجهاد من منطقة رام الله
(الذي انتقل للعمل بالتنسيق مع حماس) توجيهاً باختطاف جنود ومستوطنين بشكل
فوري. أبو عادي ونشطاء آخرون اعتُقلوا قبل أن ينفّذوا التعليمات.
- في القدس وجّه محمود عيسى الشاب أنيس حمادة من سكان صور باهر، كان أخوه حُكم
بالمؤبّد في (إسرائيل). وفي الزيارات إلى السجن نُقلت إلى حمادة تعليمات
لاختطاف جنود وكذا لتنفيذ عمليات انتحارية في مدارس ومؤسّسات في القدس وإطلاق
النار أو اختطاف طلاب من الجامعة العبرية. وقد تمكّن حمادة من إجراء جولات في
القدس لجمع معلومات عن أماكن محتملة لإجراء العمليات قبل اعتقاله. وكان حمادة،
تلقّى التعليمات من خلال عشرين رسالة نقلها إليه أخوه أثناء الزيارات. وكانت
الرسائل تنقل إما يدوياً أو بالتقبيل. والأخ، محمد حمادة، تلقّى الرسائل من
عيسى أثناء النزهة اليومية في ساحة السجن. وفي أعمال حمادة شارك لؤي ناصر
الدين، من سكان القدس الذي أُفرج عنه من سجن "شيكما" في شهر أيلول/سبتمبر
الماضي.
- حمزة الكالوتي، نشيط حماس احتجز في "شيكما" قبل نحو سنة ونصف، خطّط أيضاً
لاختطاف جنود هو وسجين آخر. ونقل السجينان التعليمات لنشطاء حماس من رام الله
لاختطاف جنود في منطقة "جفعات زئيف" بواسطة مسدّس وجهاز رش مادّة منوّمة. وحسب
الخطّة فإن المفاوضات للإفراج عن الجندي كانت ستجري من خلال مراسلي محطّة
الجزيرة. واعتزم السجناء المطالبة في المرحلة الأولى بتحرير السجناء
الفلسطينيين.
- وليم الخطيب، كبير في التنظيم في رام الله كان اعتُقل لدوره في عمليات إطلاق
نار قُتل فيها إسرائيليون، محتجز هو الآخر في "شيكما". وجنّد الخطيب ظاهر
الريماوي، ابن عمّه، لغرض اختطاف جنود، ولكن اعتقال الريماوي أحبط الخطّة.
جنود الاحتلال يهربون من أزماتهم إلى المخدّرات
ماذا يفعل الجندي الإسرائيلي إذا اضطرب وضعه النفسي والذهني؟ ببساطة يلجأ إلى
المخدّرات. هذا بالضبط ما تشير إليه المعلومات التي قدّمها رئيس الشرطة
العسكرية في الجيش الصهيوني العميد ميكي برئيل.
فقد طرح برئيل عدّة معطيات حول ظاهرة انتشار المخدّرات في الجيش الإسرائيلي في
إطار نقاش أجرته لجنة مكافحة وباء المخدّرات في الكنيست حول ارتفاع منسوب تعاطي
المخدّرات في أوساط الجنود. وحسب معطيات الشرطة العسكرية فإنه بين 70 – 80% من
إجمالي المتعاطين للمخدّرات يعدّون من جنود الإدارة، ولكن مشكلة المخدّرات تشمل
إجمالي وحدات الجيش.
وتقول المعطيات إن عدد الحالات التي اكتشفت في الربع الأول من العام الحالي
أعلى بضعفين من عددها في الربع الموازي من العام الماضي، وهو يبلغ 29 حالة
مقابل 14 حالة. وفي سياق العام 2002 رفعت الشرطة العسكرية 84 لائحة اتهام
للاتجار بالمخدّرات والتزوّد بها والتوسّط في نقلها.
ولمعالجة هذه الظاهرة طرحت الشرطة العسكرية حلولاً منها التعاون مع الشرطة
وسلطة مكافحة المخدّرات سواء في مجال الإعلام أو التعليم أو القانون، وإجراء
فحوصات طبية عشوائية واستخدام الاستخبارات والكلاب المدرّبة.
حاخام صهيوني يدعو الإسرائيليين للانسحاب
أثار حاخام يهودي مستوطن في قطاع غزّة المحتل ضجّة كبيرة في الأوساط الصهيونية
حين دعا إلى إنهاء احتلال قطاع غزّة والانسحاب. وفوجئ المستوطنون أن الحاخام
يوآل آل نيكفا الذي يستوطن في مستوطنة "نفيه ديكاليم" في قطاع غزّة قد انضمّ
إلى حركة اجتماعية دينية تدعو إلى إنهاء الاحتلال وتحويل الميزانيات من
المستوطنات إلى التعليم والمجتمع. وتدعو هذه الحركة الجمهور الديني القومي في
(إسرائيل) للاعتراف بأهمية التنازل عن السيطرة في المناطق وتكريس الجهود في
الاهتمام بالمشاكل العاجلة التي يواجهها المجتمع الإسرائيلي، ومنها: التعليم
والفجوات الاجتماعية وصورة الشعب اليهودي.
جيران الحاخام آل نيكفا قالوا إنه وصل إلى المستوطنة منذ ثماني سنوات، ولم
يسمعوا عنه آراء استثنائية. وهم يعتبرون أن انضمامه إلى الحركة الداعية
للانسحاب من المستوطنات "أمر لا يمكن فهمه".
ووقّع الحاخام آل نيكفا مؤخراً على عريضة أعدتها "حركة الصهيونية الدينية
الواقعية" التي أقيمت قبل عدّة أشهر من قبل نحو مئة شاب متديّن وتدعو إلى
التغيير في سلّم الأولويات الصهيونية الدينية.
مشروع استيطاني جديد يغيّر الخارطة
أكّدت مصادر إسرائيلية رسمية نية رئيس الوزراء أرييل شارون تسريع وتائر تنفيذ
المخطّط الاستيطاني الجديد "خطة النقاط" الذي يستهدف تهويد المناطق المتاخمة
للخط الأخضر، وإعادة ترسيم هذا الخط بشكل يفرض الحقائق على الأرض ويتعارض مع
خطة الطريق الأميركية ومع المواثيق والمعاهدات والمقررات الدولية التي تطالب
(إسرائيل) بالانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.
وأشارت هذه المصادر إلى أن المخطط الذي يطلق عليه اسم "مخطط النقاط" يشمل إقامة
سلسلة من البؤر الاستيطانية حيث "تنصب الجهود" حالياً لإقامة 30 مستوطنة جديدة.
من ناحيته أوضح مستشار شارون لشؤون الاستيطان "عوزي كرين" أن هذا المشروع يأتي
مكملاً لحملة الاستيطان الواسعة التي كانت شهدتها الضفّة الغربية وقطاع غزّة،
مضيفاً أن لجان حكومية خاصّة تبحث حالياً في توزيع المهاجرين الجدد على هذه
المستوطنات..
ووفق المصادر ذاتها سيبدأ تطبيق المخطط في المنطقة الفاصلة بين (إسرائيل)
ومنطقة جنوب جبل الخليل، كما يشمل إقامة بؤر كهذه في المثلث والجليل لتعزيز
الاستيطان اليهودي وللحد من ظاهرة "التوسع العربي والبناء غير المرخص في هذه
المنطقة"!.
وتنوي (إسرائيل) من خلال هذه البؤر الاستيطانية إعادة ترسيم الخط الأخضر، بعد
أن كانت قد أجرت تعديلات كبيرة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، عبر
إقامة الجدار الفاصل الذي يمدّ أذرعه إلى أعماق الأراضي الفلسطينية فيسلب آلاف
الدونمات من أراضيها ويضمّ قرى بأكملها عنوة إلى (إسرائيل)، ناهيك عن ضم
المستوطنات القائمة على أراضٍ فلسطينية سليبة.
وزعمت المصادر أن (إسرائيل) تسعى من وراء هذا المخطط "إلى منع امتداد البلدات
الفلسطينية الواقعة خارج الخط الأخضر إلى داخله"!، لكنها أكّدت وجود أبعاد
سياسية له، هي إضافة إلى إعادة ترسيم الخط الأخضر، منع التواصل الإقليمي بين
البلدات الفلسطينية الواقعة على جانبي هذا الخط.
|
| |
|