|
































| |
|
وراء الأخبار |
* انهيار البطيخي
عندما نطق القاضي بالحكم على سميح البطيخي مدير دائرة المخابرات العامّة
الأردنية بالسجن لمدّة ثمانية أعوام خفّفت إلى أربعة أعوام، حافظ البطيخي على
أعصابه وبدا متماسكاً رابط الجأش، ولكنه انهار وأغمي عليه لحظة وضع القيود على
يديه، تمهيداً لأخذه إلى سجن "سواقة" لقضاء مدّة محكوميّته.
* عقاب
رفض النائب الشيخ عبد المنعم أبو زنط مصافحة النائب عبد الرؤوف الروابدة رئيس
الوزراء الأردني السابق، الذي مدّ يده إليه أثناء افتتاح مجلس النواب الأردني،
إذ قال أبو زنط: كيف أصافح يداً اعتقلت مجاهدي حماس؟!.. الروابدة انفعل واستشاط
غضباً، موجّهاً سيلاً من الشتائم إلى الشيخ أبي زنط!.
* خبرة الصحاف
أكّدت مصادر مطّلعة مقرّبة من فضائيّتي العربية وأبوظبي أن محمد سعيد الصحاف
وزير الإعلام العراقي السابق هو الذي بادر بالاتصال بمكتبي الفضائيتين في بغداد
عارضاً إجراء المقابلتين لقاء مبلغ مادي كبير. وبعد تفاوض مع المسؤولين، تمّ
الاتفاق على دفع خمسين ألف دولار لكلّ مقابلة!.
الجدير بالذكر أن الصحاف غادر بغداد إلى أبوظبي، ومن المنتظر أن يعمل في قناة
"العربية" كخبير في الشؤون السياسية.. سبحان مغيّر الأحوال!.
* جزاء الكذب
تعرّض د. خليل الشقاقي رئيس مكتب المركز الفلسطيني للبحوث السياسية المسحيّة
لاعتداء من قبل مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين في رام الله، الذين قذفوه
بالبيض الفاسد، تعبيراً عن استنكارهم للاستطلاع "المشبوه"، الذي أجراه المركز
المذكور، وكان من نتائجه أن 10% فقط من اللاجئين الفلسطينيين في الضفّة وغزّة
ولبنان والأردن يرغبون بالعودة إلى مدنهم وقراهم في المناطق المحتلة عام 1948!.
* زفاف الرنتيسي
أقيم في مسجد التقوى بحي الشيخ رضوان في مدينة غزّة احتفال كبير، بمناسبة نجاة
د. عبد العزيز الرنتيسي ونجله أحمد، واحتفاء بزفاف نجله الأكبر محمد. وقد أقيم
الحفل بحضور كبير من قيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
* وعود عرفات
بعد تدخّل شخصي من ياسر عرفات، أطلقت "كتائب شهداء الأقصى" سراح حيدر ارشيد
القائم بأعمال محافظ جنين، إثر قيام مجموعة تابعة لها باختطافه واحتجازه
لاتهامها له بالفساد المالي، حيث أصدرت حركة فتح في مدينة جنين ومخّيمها بياناً
اتهمت فيه ارشيد ومن وصفتهم بأذنابه بالرشوة وشهود الزور والمرتزقة، وسرقة
أموال ضخمة دفعتها الحكومة النرويجية لمحافظ جنين، وتحويل الأموال المسروقة إلى
حساباتهم الخاصّة في الأردن وشراء عقارات فيها، مطالبة بإنزال أشدّ العقوبات
بـ"ارشيد" وبطانته. إطلاق سراح ارشيد تمّ بناء على وعد من ياسر عرفات بتحقيق
مطالبهم!.
* اعتذار.. وإلا
استثنى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الكويت والإمارات من جولته
التي شملت جميع الدول العربية. الاستثناء جاء نتيجة موقف حكومتي البلدين من
الأمين العام للجامعة العربية، حيث تصرّان على اعتذار عمرو موسى!. الكويت تريد
اعتذاره لموقفه من العدوان الأميركي على العراق، والإمارات تريد اعتذاره
لتصريحات أطلقها بعد الإعلان عن مبادرة الشيخ زايد بتنحي صدّام، حيث شبّه المبادرة
بالطلب "الإسرائيلي" المتكرّر بتنحي عرفاتّ!.
|
| |
|